رفيق قديم ..

رفيق قديم ..

الوافي الشرقاوي

الوافي الشرقاوي

بتاريخ نشرت

و أنا مار بشارع الشعبي الذي فيه يقع بيتي , و أنا ألتفت يمنة ويسرة صادفت عيني صديق قديم لي , خففت من وطئ قدماي مندهشا بما فعل الزمن بملامح وجهه , الذي كن يوما وجه بريء مليئ بالنشاط و البراءة , أهذا حقا الفتى الذي درس معي في الإبتدائية؟ إستدركت نفسي التي كادت أن تضيع بين طيات أوراق الماضي, لتستعيد مواطئ قدمي سرعتها... ربما ما منعني من الذهاب إليه والحديث معه هو خوفي من أن يكون قد نساني أو لربما يقع موقف يفسد ذاكرتي المسجلة عنه , فكما نعلم أن الزمن قد يزين ماهو قبيح و يقبح ماهو جميل , كثيرة هي المواقف التي في حاضرها مصيبة بينما في ذاكرة تضحى موقفا هزليا أو مضحكا .

وصلت لبيتي بلمح البصر فتفكيري آثناء سيري قطع إحساسي بالوقت , دفعت الباب بكوعي بلا سبب كما العادة , وصعدت الدرج مهرولا ’ إقتحمت غرفتي لأنهال على أغراضي بالتفتيش فاتحا الدرج كذلك لأجد ما كنت أبحث عنه ... صورة قد جمعت يوما بيني وبين "عائلتي" الأخرى .. إنه هو حقا !

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق