هناك مشروع كاتب في يومي

شخص ما.

شخص ما.

إحراج تشعر بالإحراج، بتاريخ نشرت

كنت أتصفح اليوم في "يومي" وقابلت يوميات تحكي معاناة إنسانية كيوميات أخرى مررت بها هنا ، لكن هذه الواحدة كانت مختلفة.

لم أشعر بالأسف والسوء على حال الكاتب بقدر ماشعرت بلمعة في عيني : هذا الرجل حتما موهبة ضائعه، لديه قصة، وحتما يمكن إستخراج المال منه !

يومياته وطريقة السرد البسيطة والمباشرة التي يكتب بها تشبه كتب كثيرة انتشرت في السعودية وباعت ووصلت طبعتها السادسة السابعه الثامنة ، ونمط الحياة الذي يعيشه ويكافحه والمعاناة التي يمر بها مألوفة و relatable للكثيرين، وللآخرين الذين لايرتبطون معها ولم يمروا بظروفها فحتما سيتذوقون أدب المعاناة الإنسانية البسيط.

وجدت في مايكتبه امرا يستحق القراءة!

وفكرت في نفسي: لماذا مؤخرا أصبحنا نرى كتب هرائية كثيرة لمشاهير السوشل ميديا في أرفف المكاتب بعناوين مقرفة مبتذلة ؟ شعر لايعرف من الشعر شيئا أو بضعه "تويتات" جمعوها في كتيب - تويتة واحدة لكل صفحة في 40 صفحة - وسعروها ب 69 ريال سعودي او ماشابه وتبيع فعلا -للمراهقات خصوصا- ! لأنهم وضعوا في الغلاف صورة الكاتب الوسيم في وضعية إحترافية أو لأن الكلمات عاطفية بشكل مقزز.

أو روايات حب تجلب القيء ومكتوبة بلهجة عامية تجعلك تقلب عينيك من الاستفزاز والنرفزة.

لو كان باستطاعتي لاستخرجت موهبة هذا الرجل كما يستخرجون مودلا ما او مغنيا ما !

لو كنت محررا أو ناشرا لقمت بإخراج هذا الرجل مشروعا لكتاب المنوعات أو القصص القصيرة المشهور التالي .

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق