شخص ما.

شخص ما.

بتاريخ نشرت

أندم لأنني اريتك جروحي التي لم يكتب لها الشفاء

و الآن أصبحت مجاملاتك من باب اللياقة فحسب و ما أظن إلا أنها ستنفذ مع صبرك عاجلاً 

اخبرتك أنني غير قابلة للإصلاح و لكن تثق بأشياء غريبة و تتحدث بأمور لا تعرفها. .فلا انت تعرف عشر المعركة التي تدور في رأسي ولا انت تدرك شدة أذاها و دمويتها 

لمحت لك ان هذا الحال لن يختلف مطلقاً ولا زلت تكرر نفس الهراء التافه اللعين و أخبرك أن امانيك بعيدة المنال جداً 

انت اسذج من أن تعترف أن البدايات جميلة دائماً و أن هذا الكابوس قادر على تحطيمنا معا 

لن تصبر على بكائي و رفضي كثيراً،  و لازالت لا تصدق أن لا نهاية سعيدة ستلتقي باقدارنا أو بقدري حتى. .كل شيء يتحول لرماد،  أتراه رأى كل هذا قبل أن يسحقني أم أن قسوته لم تبحث إلا عن لذه لحظية سريعة فحسب 

هل كان كل هذا الدمار مخططا له في البداية؟ 

كم أن الأمل سخيف و ساذج ولا مكان خصب له هنا. ..تافه تفاهة تدفع للضحك 

الزمن لا يتقدم مطلقاً و أبقى عالقة في لحظات مضنية 

لا نور 

ولاراحة 

ولا نوم 

و انا أفقد صوابي بينما تشاهد عالمي يتحطم على يديك 

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق