شكوى ام سوالف !!

شخص ما.

شخص ما.

بتاريخ نشرت
اوصلت امي الى اختي ما يلي : "هاجر ناقمة على كل شيء لا تشكر الله لا تحمده على ما مدها من نعم ؟ ، لا يعجبها شيء ، لم تكن مقتنعة بشكلها ولا بجسمها ولا بمستقبلها انها لم ولن تشعر بالرضى ابدا.  
هل احاديثي عن طرق تحسين حياتي او الامور التي تحدث معي  فعلا هي شكوى ونقم من الله ! 
لم افهم بعد كيف لهم تفسير ذلك فهذه هي طريقة حديثي فأنا لا ابكي حينا اتحدث عن العمل ولا اغضب حينا اواجه صعوبة في انزال وزني ولم ولم ولم لإمور كثيرة .. 
اصبحت ارى ان من اللامجدي الحديث فيها . 
لماذا الاشخاص المقربين رغم انهم مقربين لا يعون فعلا بما تتحدث فيه ! والاشخاص البعيدين يفهمون بشكل جيد متى تتحدث مضجر ومتى تتحدث من باب الحديث والدردشة ! 
اصبحت حقا اكره الحديث مع اهلي لفهمهم الخاطئ واشعر انها طريقة يوصلونها الي لكي لا اتحدث 
لكي فقط اصمت ولا اجلب الازعاج اليهم 
من المزعج الشعور بإن حديثك هو مصدر قلق وضيق لغيرك 
كل ما يؤرقني او اريد تحسينه من ناحية عمل اسعى له وحدي 
وكل ما اريد تحسينه من ناحية شكلي اسعى له وحدي 
دون طلب مساعدة منهم .. اذا لماذا الضجر ؟
فلذلك قررت ما يأتي : 
١/ عدم الحديث معهم بإموري الخاصة ، " فصل حياتي الشخصية عنهم " من عمل .. عما يحدث او يتغير بحياتي 
٢/ القرار والتصرف بناءا على وجهة نظري وخبرتي بالامر وعدم مشورتهم بذلك 
فهم ينزعجون منها ! لماذا الاحاديث المتكررة اذن 😀 
٣/ عدم الخوض بنقاش حول الامور الشخصية للغير ، التجاهل والتسليك لسوالفيهم وشكواهم 
😀 
وحتى اذا احسنت من هذا الاسلوب لن يلاحظونه ويكفي فقط ان اشعر بالراحة نتيجة لذلك 
دمتم بود ❤

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق