ماذا يمكن أن يحدث صباح الجمعة؟

شخص ما.

شخص ما.

اندهاش يشعر بالاندهاش ، بتاريخ نشرت

☕ 🍩🍞


ماذا يمكن أن يحدث يوم الجمعة في الساعة العاشرة صباحا؟

النية أروق إجازة نهاية الأسبوع، لكن صار اللي ما صار.. وأخذ جزء من يومي اللي كنت مخططة أستمتع فيه 

من الفجر وجاي على بالي وحدة من الطالبات بشكل مُلحّ وغريب..طالبة ماعندي رقمها ومالي تواصل معها ومدرّستها من خمس سنين أو ست!!

الطالبة كنت دائما أتكلم معها عن أنواع السيارات ونسوي بحث بقوقل ونفضّل سيارة على سيارة، وقلت لها سيارتي المفضلة وهي قالت لي سيارتها وهذا كله سواليف أيام الثانوي.. اليوم صحيت أنا متذكرة هذا كله! 

حاولت أتجاهل لكن الإشارات اللي يرسلها دماغي ورطة وبلشة!! فقلت لازم أسأل عنها ومستثقلة مرة هالخطوة. 

مو حابة أربط نفسي أو أكلفها، كفاية ماحملتها في سنيني الماضية وأدوار البطولة اللي استلمتها بكل شجاعة.. 

لطالما امتعضت من فرط ارتباطي بالطالبات ووددت لو أنه لا يهمني وددتُ لو أنسى كما اُنسيت.. وددت لو أنني أرى الجدوى من اللا جدوى فأستقرّ ويطيب حالي وأترك العبث بالندم 

على العموم ضميري يملي علي وقد فعلت التالي:

فتحت انستجرام لأن صاحبتها عندي وجلست أشوف اللي تتابعهم لما وصلت لها! 

وسجلت لها "صوت" فورا -بقدر الإلحاح الذي في رأسي-، سألتها عن حالها وقلت لها بالضبط : "عساك سقتِ؟"

وإذا ممكن ردي لي "صوت" لو سمحت! يعني دكتاتورية حتى بالتواصل ههه لكن الصوت أسرع طريق أعرف فيه الوضع، وبيني وبينكم ناسية صوتها وودي أستوعب وأسترجعه! 

وبسم الله، ترد علي في نفس الدقيقة

كتبت لي: "هلا حمدلله تمام، والله للأسف توني مسويه حادث قوي" وترسل صور سيارتها توها شاريتها 😰😰 😭

وآخذ رقمها وأكلمها وسبحان من سخرني لها!

أنا مالي حول ولا قوة ولا علم ولا دراية، كانت لحالها مرتاعة ولعلها بائسة وحزينة، والحادث مُركّب يعني ثلاث سيارات والرجال اللي صدمها صار يرش عليها موية وفقدت الوعي 45 دقيقة😭💔

هنا قلبي طاح!

قعدت أطمنها وأهجّدها وأذكّرها بالأذكار، قالت لي مكان الحادث على أساس نجم والإسعاف لكن الناس اللي حواليها صارت مبلغة، وهم عدلوا سيارتها عن الطريق، الأمور أصبحت جيدة لما جاء أخوها أخذها واستودعتها الله. 

أنا مصدومة مصدومة كيف كلمنا بعض، كنت متزملة من التواصل نفسه، من زمان عنها مرة ومالي خلق ماعاد عندي شهية أتواصل مع الناس.. فكيف تكلمنا كذا على طول بالسالفة وأخذنا وردينا فيها كأنها قالطة عندي أمس بالملحق!!!!! :(

يمه خمس ست سنين وطالبة بالمريول الحين موظفة وبتاخذ إجازة ترتاح بعد الحادث، يالله.

أما الشعور الفجائي اللي جاني هذا مو مني! هذا من ربي الرحيم رحم بحالها، أنا مؤخرا إحساسي ضعيف بمن حولي وتنبؤاتي ماتصيب وفيه جزء متعطل من جوا.. مصاب بردة فعل 

ويارب سخرني دائما للناس الطيبة وأنت الطيب الكريم. 


 السالفة غريبة وأنا صدعت، لكن قلت لازم أوثقها

 20 ذو القعدة 1441هـ 

 10 July 2020

 


التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق