رزقك الله الصبر على الفتن.

شخص ما.

شخص ما.

بتاريخ نشرت


كنت خارجا من الجامع بعد صلاة العشاء فشاهدت بائع عطر لديه قارورتين فقط إشتريت إحداهما فقال لي خذ الثانية و أعطني 3 دنانير ونصف فقط ، بقيت أتحدث معه فقال لي رزقك الله الصبر على الفتن أخي، فعلا نحتاج لهذه الدعوة كثيرا ففي زماننا كثرت الفتن و الهرج و المرج، ثم سألته ماهي الفتن التي ترى أنها أكثر أذى للمرأ، فقال لا يمكن حصرها في ظاهرة معينة فقد تفتن في دينك فترتد عنه بمساعدتك للحاكم الظالم و تأييدك له حتى بقلبك ، أو قد تكون فتنة النساء أو المال أو الولد وغيرها مما لا يمكن عده، فسألته هل نعتزل الناس أم نخالطهم، أعجبني جوابه فأن تخالط الناس و تصبر على أذاهم خير من أن تعتزلهم ولا تصبر على أذاهم ، فحتى لو كنت وحدك قد تدركك الفتنة.

رزقنا و إياكم الصبر على الفتن و المحن و البلاء و نور دربكم و يسر حياتكم و وقاكم من الظالمين و أولاد الحرام.

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق