اليوم طلبت يد فتاة ورفضت بدون تفكير

شخص ما.

شخص ما.

بتاريخ نشرت

بعد طول تفكير و بعد أن إستخرت الله إتصلت بها و أخبرتها بأنني أحبها في الله و أريد أن أرتبط بها ،أخبرتني بأنني سألتها مرة هل هي مرتبطة أم لا فأجابتني بأنها مرتبطة وبالتالي أعرف الإجابة مسبقا ،طيلة السنة الفارطة تعاملنا عدة مرات ،سألتني إن كنا سنواصل التعامل مستقبلا ،أخبرتها بأن هناك فرق بين العلاقات الشخصية و العمل ...يبدو أنها غير متأكدة من مشاعرها أو تريد التعرف علي أكثر،أو فعلا مرتبطة ،بقينا نتحدث على الهاتف قالت لي أتمنى أن يرزقك الله على قدر قلبك الكبير و أنا تمنيت لها السعادة في إختياراتها،بعدها غيرت الموضوع للحديث عن العمل ،ثم تهدج صوتها ،الزواج مسؤولية و إتفاق بين الشريكين كما أن الإنسان عليه أن يحسن إختيار الشخص الذي سيكمل معه بقية العمر ،أخطأت في أغلب خياراتي في هذه الحياة لكن لدي حدس أنها مناسبة جدا لي ،السنة الفارطة أحيانا تختفي لفترة ثم تعيد الإتصال أو تختلق سببا يجعلنا نلتقي ،أحيانا أشعر بأنها تختبرني ،نحن من نفس البلد لكن من أماكن مختلفة ،قد يكون أهلها يرفضون أن تتزوج من مكان بعيد رغم أنها أخبرتني بأنها حرة في قرارها ،هي غامظة نوعا ما ...نحن نتشارك في عدة صفات و لدينا نفس الإهتمامات ،أخبرتها ذات مرة بأنني أخشى أن أفقد التواصل معها بعد إختفت لمدة ثلاث أشهر ،نفس سؤالها هي الآن حول إستمرارية التعامل مع بعضنا...لدي حدس بأنها تريد مزيد التأكد من حقيقة مشاعري و جديتي ،فأحد أفراد أسرتها سأل عني ...شخصيتي تشبه أباها وهي شخصيتها تشبه أمي...الفرق بيننا في العمر خمس سنوات ...أرجو من الله أن لا تكون موافقة في قرارة نفسا وهناك سبب يجعلها ترفض فهي أصلا من إستدعتني أول مرة و أرادت التعرف علي ويشهد الله أنني لم أغالطها في أي شيء ،فقد طلبت أن تتعامل مع شخص موثوق و أمين و إختبرت أمانتي و لم أخنها قط...في النهاية أخبرتها بأنني أكن لها الكثير من المودة ويبقى مكانها محفوظ في قلبي فقد ساعدتني عدة مرات سابقا ...طلبي ليدها لم يكن نزوة بل كان بعد تفكير طويل ،كما أنني أردت أن أدخل من الباب ،دائما الخيرة في ما إختاره الله فقد يكون الوقت غير مناسب للإرتباط أو أنها تريد أن تعرف مدى تعلقي بها أو تريد التريث أكثر أو فعلا هي متعلقة بشخص ما...لم أحزن للرفض فأنا أحترم رغبة الطرف المقابل لكن إرتحت نفسيا...المشكل أنه طيلة السنة الفارطة شخصيتي تطبعت بطباعها فقد أخذت الكثير من صفاتها وهي أخذت الكثير من صفاتي ،آخر مرة إلتقينا فيها كانت شاحبة جدا ويبدو عليها الكثير من التعب وهي من طلبت أن نلتقي ...أنا أؤمن بالحب بعد الزواج و المودة و الرفق بعد الزواج ،كما أؤمن بأن الزواج سكن ومودة ورحمة بين الزوجين ،إلتقينا مرة بحضور أخيها وقال لنا بأن أفضل شيء لنا هو الزواج فالحياة لن تخلو من المشاكل ولا يجب إنتظار الوقت المناسب فلن يكون هناك وقت مناسب و الأحسن الزواج ويستمر الصراع مع الحياة ،فعلا كلامه صحيح فلا توجد لحظة إستقرار في هذه الحياة ومازالت الصعوبات مستمرة ...في النهاية الزواج قسمة و نصيب ورزق وأظنني حسنا فعلت بطلبي هذا ،أحسن من أن نبقى في وضع بين البين و أرجو أن لا يكون المانع خيرا كما أتمنى أن يرزق الله الجميع أزواجا صالحين و زوجات صالحات...

التعليقات

  • Delete account

    ربما لخير يعلمه الله.. وعلى العموم لقد أزلت عن كاهلك هذا الحمل الثقيل، الآن أنت حر
    1
  • فؤاد المهاوش

    أنت بالتأكيد لم تخطئ بتلك الخطوة,
    ولكن أنصحك أن لا تفرط بالتفكير بالأمر,
    فبحسب قناعتي, ستتزوج بالوقت الأنسب لك وبالشخص الأنسب لك,
    وسيرزقك الله بالوقت الأنسب,
    قد لا نعرف ولا ندرك نحن ذلك لقلة بصيرتنا
    ولكن ثق أن الله يعرف الخيار الأنسب لك وسيختار لك الأفضل دوماً
    1
    • شخص ما.

      صحيح ،كل شيء في وقته جميل و رائع ،كما قلت فإن الزواج رزق من الله يأتي دائما في الوقت المناسب.
      1
  • خالد نور

    خير إن شاء الله
    1

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق