يوميات النظارة 9

يوميات النظارة 9

شخص ما.

شخص ما.

بتاريخ نشرت

في طريق العودة شاهدت محمد .ب ،حين رآني خبأ وجهه و إلتفت للحائط ،غيرت طريقي للجانب الآخر من الطريق فلا أريد أن أحرجه ،يبدو أنه مازال غارقا في دوامة الديون فلو تحسنت أحواله لناداني وسلم علي ،تفكرت ذلك الحديث "نعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال" ،الناس هنا يلجؤون للبنوك قائلين تذلنا البنوك و لا يذلنا البشر لكن البنك فؤائضه كبيرة فهي تراكمية تأخذ عشرة آلاف بفائض 12 بالمائة وتظن بأنك سترجع 11200 لكن ترجع 15000 فطريقة الحساب هي متتالية تدخل فيها عوامل الوقت و فائض مرجعي و عدد من العوامل التي لا يممنك حصرها ،أنا نصحته بأن يتوقف عن دفع الديون للتخلص من الديون...كلمتني عميلة وعدتني بأن تدفع وقالت بأنه حولت جزءا من المبلغ ،شكرتها و مررت للصراف حيث وجدت شابا إبتلعت الآلة بطاقته قال لي بأنه إشتراها منذ شهر وهذه أول مرة ،قلت له لا تقلق فقد حدث لي مرة نفس الشيء ،عد غدا وستجدها عند مدير المكتب فالآن الإدارة مغلقة...فكرت ماذا لو سحبت بطاقتي ،قلت بسم الله و توكلت على الله ،سحبت المبلغ ...فرحت جدا به لأنه جزاء تعبي الذهني...كلمت عميلا ثاتيا لأذكره بموعد الدفع،"مادمت عليه قائما" ،إتفقنا أن أنهي العمل يوم 20 جويلية ،أتممت منذ أيام ما إتفقنا عليه وكل مرة أرسل له جزءا من العمل ،أريد أن يدفع لي قبل العيد ،يجهل بأن موعد تسليم العمل النهائي تم تأجيله ل 15 سبتمبر ،سوف أصمت ولن أخبره إلا بعد أن يكمل المبلغ الذي إتفقنا عليه،فهذا الصنف من العملاء مرهق جدا ،هكذا أصبحت أشغل مخي جيدا ...مررت على سوق الإلكترونيات هناك صديق لديه سامسونغ A8 شاشته مكسورة ذهبت لأسأل له عن سعره وجدته بمائة دولار ،كلمته و أخبرته عن السعر،أخبرني البائع بأن هناك A8 و A8+ ،بدأت أنظر للسيارات فقد تذكرت كل مرة حين يسألني أحدهم عن نوع سيارتي ،هنا يتم تقييم الناس حسب لباسهم و نوع سيارتهم و نوع هاتفك...أنا أقيم الناس حسب أخلاقهم و علمهم ...

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق