خاطرة عجيبة...

خاطرة عجيبة...

شخص ما.

شخص ما.

بتاريخ نشرت

كلما عاد أحدنا من إحدى البلاد المتقدمة كان ساخطآ  مقارنآ  بين ما كان فيه وبين مانحن عليه ،

وكلما نزل أحدنا  بفندق أقل مما اعتاد ارتياده ولو بدرجة واحدة فتذمر وتأذى ،


 أتذكر سيد الخلق الذى رأى الجنة رأي العين

ثم عاد راضيًا إلى البادية المقفرة يمشي في شعابها بلا ضجر ولا شكوى ،

و رأى الملائكة تطوف بالبيت المعمور

ثم تأذى بصره بالمشركين وهم يطوفون حول الكعبة، {وما كان صلاتهم عندها إلا مكاءً وتصدية} ، فلم يكن منه إلا أن سأل ربه متوسلًا أن يهديهم ،


 وبعد أن رأى الحور العين لم يتعال على نسائه بل ترفق بهن وبنساء المسلمين ،


وبعد أن صلى بالأنبياء  فى المسجد الأقصى، صلى بعامة المسلمين في المدينة المنورة وقد اندس بينهم المنافقون فلم يشغله ذلك عن صلاته ولم يزده إلا خشوعآ وثباتًا...


وبعد أن امتطى البراق عاد ليركب ناقته مترفقاً بها غير متململ من بطئها، ويسمع لأخرى تشتكي من سوء معاملة صاحبها لها فينصفها .


وبعد أن شرفه رب العالمين برحلة ما قام بها بشر من قبله و لا من بعده، لم يكن يستنكف أن يتقدم صفوف المجاهدين فى الغزوات حتى شجت رأسه الشريفة !


ما كل هذه العظمة سيدي!

وما أجمل خلقك وما أشد تواضعك !!  

{وإنك لعلى خلق عظيم}.

ولكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا .

صل الله عليك يا علم الهدى..

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق