سالوا .. ولا ماء

شخص ما.

شخص ما.

اشمئزاز يشعر بالاشمئزاز ، بتاريخ نشرت

وحدة من صاحباتي مو عاجبها إنها تحكي معي محادثة بشكل مباشر، وتكرر إنها تسأل متى ترجعي السوشال ميديا؟ لعلها تعودَت أني أكب عفشي هناك وهي تتفرج وتطمن من بعيد باعتقادها إن العلاقة ما تنقطع بهالشكل.. اوكي أحب أقولك إنها منقطعة بالنسبة لي من سنين ودائما كنت أعطيكم شعور إن العلاقة مستمرة مجرد إنكم تتابعوا (من طرف واحد) وأنا ماكنت أعرف أنتو مين أصلا وايش أخباركم.. الأمر ضبابي وغير عادل، معامليني بلوقر؟ ومخليني لوحدي. ماصرت بلوقر وكونت ثروة، ولا حافظت على خصوصيتي. "ماطبنا ولا غدا الشر" 

مايغيضني إلا الأجهزة الذكية لما أجمع تطبيقات التواصل تقوم تسميها لي: نمط الحياة ، من قرر يخليها نمط حياة بهالشكل التعسفي!

كرهت فكرة إني كنت أنتهك خصوصية رواقتي وحياتي ومشاعري وحتى طعامي وقهوتي.. وكان يشوفها اللي مايهمه من أمري شيء لمجرد الفضول أو الملل.. أو تحصيل حاصل، وكانت الأنشطة في السابق هي رفيقتي، وطبيعة وظيفتي في التعليم شاغلة كل خلية من خلايا مخي

واليوم تُراهات..  لا ظل ولا مدّ ولا جزرُ 

على قد العلاقات اللي تفاجأت إنها انقطعت (طبعا ماسعيت للرجوع إليها من الغبنة)، إلا إنني تفاجأت بعلاقات حميمية أخرى بقت على وصال ومافرق عندها شيء، وهم هدايا زماني والأمان 

عاجزة عن وصف الفكرة بالشكل الذي أردته أن يصل..  لكنه قدري وأقدار الله ماضية.  والحمدلله من قبل ومن بعد

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق