لماذا لا زلت متمسكا بأفكاري و أحلامي رغم رفض الجميع لها ؟

لماذا لا زلت متمسكا بأفكاري و أحلامي رغم رفض الجميع لها ؟

أيوب بعلي

أيوب بعلي

رضا يشعر بالرضا، بتاريخ نشرت

حسنا هذا أنا و هذه حياتي يراني الناس شخصا غريبا في حياتهم و إنسانا لا يجب التواجد بقربه ليس ﻷني منتكس الاخلاق او منحرف بل ﻷني أثرت عليهم و غيرت طريقة تفكيرهم. كوني لدي أفكار و أحلام ضد التيار تجعل أدمغتهم الخاملة تنتفض و تحاول أن تصبح عضوا فعالا و ليس مستهلكا للأكسجين و الدم فقط لكن لا.

"لا أريد شيئا أريد فقط شهادة جامعية و راتبا أعيش به إلى أن أموت" هذا قولهم حينما تحدثهم عن أحلامهم و أحلامك و أين تريد أن تصل.لكن حتى قائل هذه الجملة لديه أحلام و أهداف أكبر و ربما أعظم من خاصتي لكنه تخلى عنها أتدري لماذا؟ ﻷنه فعل شيئا لم أفعله، لقد إستمع لكلام الناس و أصغى إليه كأنه صادر عن عجوز حكيم يسكن في كوخ صغير أعلى الجبل و يدعي معرفة كل شيئ

أنا كنت ﻷتبع كلام الناس لولا إحساسي بالذنب تجاه نفسي ﻷني لا أفعل ما أحب بل أفعل ما يريده الناس

أنا اختلف عن هؤلاء أنا تمسكت بأفكاري و آمنت بأحلامي و رميت كلام الناس ورائي و أريد أن أقول لأولئك الذين يريدون إلقاء محاضرات في كوني شخصا أحمقا و قد أخطأ في تقرير مصيره إستغلوا وقتكم في تعلم أشياء تفيدكم و تطوروا بها مهاراتكم بدل السهر على تحطيم الناس و التدخل في شؤونهم.

هذه السطور من العصر الحجري كانت أول محاولة لي للتدوين و هذا ما إستطعت أن أكتب، لست بالكاتب النشيط فأنا غالبا ما أكتب حين أكون في حالة عاطفية سواء غضب أو حزن أو إستياء... لا أدري لما لا اكتب عن الأشياء الجميلة.

التعليقات

  • Ms-nona

    كلام في السليم
    بصمات اصابعنا الصغيره لا تتشابه
    فلماذا على عقولنا وحياتنا المعقده ان تصبح مستنسخه لغيرها.. كفى تحطيمنا للاحلام خلقنا لنرضي الله ومن بعده انفسنا لا لنرضي الغير فكل شخص يعيش حياته بمفرده لا احد يعيشها مكانه..
    0
  • علي

    مذهلة كتدوينة أولى
    0

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق