مُهجر من الغوطة

مُهجر من الغوطة

مال الشام

مال الشام

بتاريخ نشرت





لله درك ياغوطتنا..يكفيك شرف المقاومة والصمود 5سنوات أمام جبروت روسيا والنظام.
الغوطة تعتبر من أرياف العاصمة دمشق تحيطها من الشرق والغرب والجنوب وهي سهل ممتد من الأشجار والبساتين وتعد من أخصب بقاع الأرض.أجبروا أهلها على تركها مرغمين تحت وطأة القصف والقتل من قبل نظام مجرم لا يعرف للأنسانية طريق..فقد أكتظت المحافظات الشمالية بالمهجرين من أهل الغوطة وكان لنا شرف استقبال أوفاد منهم بمدينتنا مدينة ادلب الصمود،جائوا محملين بأوجاع تهتز لها بقاع الأرض.
احمد شاب غوطاني هجر من بلده مع الآلاف من الشباب الذين هجروا قسريا مجبرين مكرهين من وطنهم.وصل احمد الى ادلب ومعه خطيبته نورالتي لم يراها منذ مايقارب3سنوات بالرغم من انه لايفصلهم عن بعضهم سوا بضع أمتار فقط،لكن الحصار كان أقوى من أرادتهم.تقول نور:والدموع تملأ عينيها:كيف لي أن أفرح بزواجي وانا بعيدة عن أهلي ووطني،كيف سأبتسم وتركت خلفي قلب أمي يعتصر ألم على فراقي،ألى الآن كلماتها ترن بأذني:هيا اذهبي يابنتي اذهبي مع خطيبك وهناك حيث الأمان تستقرون وتعقدون قرانكم،لاتحزني من أجلنا نحن سندبر أمورنا،أنتبهي على نفسك وخطيبك ولاتهتمو لشيئ.




تعابير وجهها المعصور قهرا مازالت ترتسم أمامي كيفما أدرت وجهي،تتابع نور وقد غصت بالبكاء:الحاح امي علينا بالمجيئ كان اقوى من تمسكنا بهم.صعدت بالحافلة ولم استطع أن أدر وجهي لأودعهم كي لا أرى دموعها الغالية.هذه مأساة واحدة من آلاف مثلها خلفها نظام لايعرف الانسانية..أنهضي يانور وامسحي دموعك فأننا سنعود ان شاء الله منتصرين كفكفي دموعك فسوريا بحاجة لسواعدنا...مبارك زفافكم أحمد ونور وعقبال ياسمين الشام    
  
                             21/4/2018نيسان





منطقة المرفقات









التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق