"ما بين ثراءِ نقولِ وحصافةِ عقول! : بِلاج"

دانة عبدالله

دانة عبدالله

حب تشعر بالحب، بتاريخ نشرت

" فكما يَبلج الصُّبح, ويُشرقُ ويُضيء, فكذلك كان بِلاجنا! أنارَ العُقولَ, ونقلنا ما بينَ ثراءِ نُقول, وحَصافةِ عقول"!


في أيّ إجازة نحظى بها, نشعر بأهمية استغلالها أيّما استغلال, ولا بدّ أن نضع حديث النبي صلى الله عليه وسلم نَصب أعيننا: “لا تزولُ قَدَمَا عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يُسألَ عن أربعٍ عَن عُمُرِه فيما أفناهُ وعن جسدِهِ فيما أبلاهُ وعن عِلمِهِ ماذا عَمِلَ فيهِ وعن مالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وفيما أنفقَهُ 

قلّبتُ ناظريّ, وشمّرت عن ساعديّ بحثًا عن الضّالةِ المنشودة, وقعتْ صدفةً -ولعلّي أقول نعمةً من الله!- على إعلان بِلاج, أُعجبت, تحيّرت, ترددت.. ثم.. عَزِمت!
وماخابت ظنوننا, ولا خفتت سعادة قُلوبنا ولا جدب حماسُنا, فها نحن.. نرى تميّز بِلاج على أقرانه, بِلاج.. حيث لا يطغى الترفيه على التعليم.
 بِلاج.. ليسَ وجهًا جامدًا صامتًا, بل مزيجٌ بين ثقافة, وعلمٌ جمّ, وترفيه مروّح, يَسلبُ العقول, ويتخطّف البسمات. فقد حقق التوازن بدرجةٍ كبيرة بمنٍّ من الله وفضل -سبحانه وتعالى-

هُنا -سِكّة- رأسُها مقطورة الدّين, يليها العلمُ والفائدة, بشتّى الجوانب, فكريًّا, جماليًّا, كتابيًّا, بل وحتى تقنيًّا!
 أوهذا فحسب؟ لا! بل تليها مقطورة الترفيه والمرح بفائدة عظمى, ومقطورة "مهنة العيشِ" الغنية ثقافيًا ومعنويًا, الإبداعيى طرحًا وفكرةً وأسلوبًا!

وتكتمل وتزداد جمالًا تلك المقطورة بأيديها المُؤسِّسة والعاملة, فلطالما استقبلتك بصدرٍ رَحب, وكأنك فردٌ من أسرتها, بشاشةٌ, وحُسن خُلق, وطيبُ منظر, فجزى الله خيرًا موظفيها, ومتطوعاتها, ومن عَمِلَ خلفَ الستار.

هاهيَ ستارُ الأسبوع الثاني تنسدلُ معلنةً عن النهاية, وكم نتمنى أن تطول!
والحمدلله على تسخيره, فلم نفتأ فرحًا وسرورًا على التحاقنا بسّكة بلاج 1439 هـ.
خِتامًا:

" فكما يَبلج الصُّبح, ويُشرقُ ويُضيء, فكذلك كان بِلاجنا! أنارَ العُقولَ, ونقلنا ما بينَ ثراءِ نُقول, وحَصافةِ عقول"!


التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق