ما كانت بسمةُ الظفر، ماكان بزوغ الفجر.. إلا لِمن صَبر!

دانة عبدالله

دانة عبدالله

تعب تشعر بالتعب، بتاريخ نشرت

تَصبّر.. 

تَصبّر.. مَن قال أن الظّفر يُؤتى من ضجر؟
مَن قَد أمسى.. ظافرًا إلا بعزمٍ من حَجر؟

تَصبّر..
ما ذاقَ طعم النّصر.. من كانت همّته على حافّةِ المُنحدر!

أَوَ كلّما واجهتَ أمرًا.. بدأتَ تنحدر؟!
أَوَ كُلّما جُرِّعت مُرًّا..
لِحلاوةِ سابقكَ نَخَر؟

أوَ كُلّما ضاق صدرُك.. نِمتَ طولَ السّحر؟

تَصبّر.. !
يا نفسُ..
لن تنالي مبتغاكِ, إلا بعدما يبلغ جهدك النّحر!
لن تنالي منالك, إلا بالدّعاء المدّخر

والتوكل .. خيرَ ذخر!

والزّجر المستمر..

تَصبّر..
لن يزخر العلمُ, بنفسٍ ضعيفةِ الأثر
لن  يَرويكَ الكسل, حينما تبلغ النّفس التوّاقة .. الهجير!

لن ينفعك لومك, حينما تخلو يديكِ.. 

حينما يخبو شبابك.. حينَ يتحول اشتداد عودك .. لهجر!

لن يعلو حقٌ..
لن يُهزمَ باطلٌ..
لن تنهضَ أمةٌ.. إلا بجهدٍ داحر!

فانهض!
وشُقّ طريقك.. صحرًا بحرًا.. 

وأعلم أنك تُؤجر!

تَصبّر.. 

تَصبّر.. 
ماكان بزوغُ الفجرِ..

ماكانتِ ابتسامة الظّفر.. إلا لِمن صبر!






التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق