العضو الذكرى المدفون

Dody

Dody

بتاريخ نشرت

العضو الذكرى المدفون عبارة عن مشكلة يظهر فيها حجم القضيب أصغر من الطبيعي؛ حيث تتم تغطيته بواسطة الأنسجة الدهنية الكثيفة التي تتراكم في هذه المنطقة، وهي إحدى المشكلات التي لها تأثير واضح في الحالة النفسية للمريض.

تشخيص العضو الذكرى المدفون

إن التشخيص السليم لهذه المشكلة يتم بصورة واضحة من خلال الفحص البدني للمريض عند طبيب متخصص.

في تشخيص هذه الحالة يجب معرفة الطبيب الجيدة بأن هناك فرق بين صغر الحجم الكلي للعضو الذكري وصغر حجم جزء القضيب الذي يظهر خارج الجسم فقط.

علاج مشكلة العضو الذكرى المدفون

غالبًا ما يكون التأثير الأكبر في علاج هذه المشكلة هو زوال السبب؛ فمثلاً في حالة حدوث المشكلة مع الرضع، في أغلب الحالات يحدث شفاء للمشكلة من تلقاء نفسها؛ أما في حالة كان المريض كبيرًا في السن إلى حد ما، فقدْ يكون فقدان الوزن وسيلة فعالة في علاج هذه المشكلة.

في حالات كثيرة لا تشفى الحالة من تلقاء نفسها ولا حتى مع فقدان الوزن؛ بل يكون ذلك غير كافٍ في علاج المشكلة، وفي هذه الحالة يتم اللجوء إلى التدخل الجراحي من أجل علاجها.

هناك أنواع عديدة ومختلفة من التقنيات الجراحية  مع دكتور محمد فتحي التي من الممكن اتباعها من أجل علاج مشكلة العضو الذكري المدفون، والطبيب المتابع هو مَنْ يقوم بتحديد التقنية الأنسب لكل حالة، ومن أهم الأمثلة على هذه التقنيات ما يأتي:

  • إزالة النسيج الندبي: وتتمثل هذه التقنية في التدخل إلى الأربطة التي تصل بين الجزء الخلفي للقصيب وعظام العانة؛ حيث يتم فصل هذه الأربطة من أجل إعطاء الفرصة للقضيب لكي يخرج بحجمه الطبيعي من الجسم.

  • استئصال الدهون: وهي تقنية يتم اتباعها في حال وجود نسبة كبيرة من الأنسجة الدهنية في المنطقة المحيطة بالعضو الذكري.

شد البطن: وهي التقنية التي يتم اتباعها في مرضى السمنة من أجل إزالة قدر كبير من الأنسجة الدهنية المتراكمة في هذه المنطقة.

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق