هربٌ مقيت

هربٌ مقيت

Ebtihal ahmad

Ebtihal ahmad

بتاريخ نشرت
أمقتُ الهروب إلي النوم. 
صحوت من هروبي وأنا أوبخ نفسي: لمَ الهرب؟ 
هل سيجدي نفعًا؟ 
حتى أن عينكي مثقلة كأن همومَ الدنيا تجتاحك وهي بريئة. 
هي أنهضي حدثتُ نفسي بهذا ونهضت! 

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق