يومي الممل

TAAM

TAAM

رضا تشعر بالرضا، بتاريخ نشرت


بونجور, إنها ال12 تمامً بعد منتصف الليل لذا ..

من لا يحب الكسل ؟ والجلوس أمام التِلفاز أو تصفح الإنترنت , ماذا عن تصفح مواقع التواصل الإجتماعي والإلتصاق بِها تماماً 

قد تصل بي إلى أن أدمن عليها أو بالفعل أصبحت . لقد كبرت عليها, بل أصبحت جزء من عالمي .. نعم أستقيظ تمام الظُهر حتى أطبخ إن كان دوري ولا أطبخ حتى أكل الإفطار حتى وإن كان متأخراً كالعصِر دائِماً ..ثم أطبخ ما لذا وطاب أو ما أفضله لا أكترث تماماً إن كان حاراً من الفِلفل لا أستطيع الإحساس بِه تطور لدي ما يسمى التكيف لذا أضع المزيد وينتهي بي الأمر أن أكل الغداء لوحدي مع أبي !! هل أكمل ؟ وهنا ينتهي يومي الممل. 

 

ولكن لدي تِلك الطاقات ...


التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق