ترى ما بِي

TAAM

TAAM

بتاريخ نشرت

بعض العلاقات ما هي إلا عِبء ومشاعِر لا ترغب بِهَا من حزن أو غضب, صَعب أن تعيش معها أو تقترِب مِنها. أعتقِد لهذا السبب أفكر أن لا أسَافر إلى بيت أقربائي لنَقل جدتي، لأني قَد أتصادم معهم لِهَذَا. الآن فهمت حزن أمي وكيف أن بعض الحديث جَارِح ويقع أثرِه خاصة من الاقرِباء مِثل الأخوة, نعم نَفرح لقربِهم زيارتِهم لنا سؤالِهم عنا. ولكن لا تستطيع أبداً أن تعيش مَعَهُم لِمُدَّة طَويلة .. وتصِل لإسبوع. أنا لا أرغب بتِلك العلاقات التي تَربطني مَعَهُم حقيقةً. 

هنالك صَديقة وَاحِدَة أمِلكها وليست غريبة عني على الإطلاق أستمتِع برِفقتها تسمعني وأسمعها تَفهمني أحب مكالمتها وأحُبها هي تَعرف ما بقلبي بل وتسأل عني, ولكن هذا بالنِسبة لي أمر لا يصدق، أن تسأل عني . 

ولا أخجل منها على الإطلاق, تِلْك الصَديقة التي لا أجَامِلها على الآطلاق والتي ترى ما بِي . 

  • اشتقت إليها .. 

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق