لأني مَلِلْت

TAAM

TAAM

رضا تشعر بالرضا، بتاريخ نشرت


الخروج عن المألوف متى حَدَث كُل هذا 

كانت معتادة على ضَرَب أمي كثيراً؛ لأني كُنت فتاة تعشق إثارة المشاكِل مع أصدِقائي وفِي البيت مع إخوتي ومع أمي لم يَحْدث أمراً مع أبي لأني كُنت أفضِّل أبي. 

كانت التعهدات بالإنضباط والحِفاظ على الآداب وإلى آخِره التي أكتُبها بل التَوقيع عليها شهادات أعتز فِيهَا كثيراً أبي أمي لم يعرِفوا بِهذا أعتقِد حتى التخرج .. حتى أن المشُرِفة والتي أتذكر إسمها حتى الآن حنان كتبت على دفتري تعهد بل شكوى وأخبرتني بأن أريها لأبي حتى يوقِعها في الغد, وكُنت سعيدة للغاية هنا عَرَفت الخُبث والخِداع فشكراً لها. كان نائماً أو مستلقياً تحديداً لذا أخبرته عن نشاطِ ما في المدرسة ويلزم توقيع الأب لم يقرئها ولكن وقعها هكذا كُنت سعِيدة بل أبكي لها حتى أتى يوم الغد وكُنت متشوقِة لأرى تعابِيرها تِلْك ولحظة الإنتصار  حتى إحتفِل بِهَا ولكن الْغَرِيب أنِ كُنت الوحيدة التي لم تبكي بين أصدِقائي. كُنت أُهَرِب لصَديقتي أشرطة ألعاب السوني ولم أكتفي بِهذا ولَم أقفط قط (كُشفَت في المدرسة) 

هذا في الإبتدائية حتى أن كُنت مزعِجة أعتقِد وكُنت أخرج من الفَصِل لأني مَلِلْت.


 مَلفي الذي أحتفظ به حتى الآن مُسطر ويؤرِخ بل يثبت أنِ كَثِيرَة الحركة ومشاغِبة لكن الأمر الجيد أن لم أكن قَليلة الأدب حتى المتوسِطة كانت حياتي في تِلْك الفترة يقف مع الجملة التالية (الخروج عن المألوف)  

الجَميل في هذه الذِّكْرَى أنها ساعدتني بأن أَجِد توقيعاً مميزاً لي و تَقليد بل نسخ توقيع أبي حتى لا أقَع في مشاكل أنا في غِنى عنها. 

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق