مدحتني

TAAM

TAAM

رضا تشعر بالرضا، بتاريخ نشرت

ذِكرى أخرى ..

كُنت في الحادية عشرَ  من عُمري لا أستطيع أن أتقبل أمر تَعلم لُغة أخرى غيَر لغتي حتى أقتنعت بسبب خالتي ( جامعية تَدرس اللغة الإنجليزية) .. كان الأمر حساساً بالنسبة لي أحب لغتي العَربية تَعصُبا ولكن يا للسخرية لا أستطيع فِهم النحو وقواعِد اللغة ولكن دَرجاتي كانت ولا زالت صَدمة حتى الآن بالنسبة لي ..ممتاز ! ولكن كَيف؟ وحينها لأني كُنت أنتقل إلى المرحلة السادسة من الإبتدائية أي في الثانية عشر من عُمري وأتعلم اللغة الإنجليزية كمادة أساسِية

خالتي شجعتني على تَقبلها وتعلمها لذا جزيل الشُكر لها لأنها وجهتني قبل كُل شيء.


لذا كُنت أتَعلم قبل بدء الدِراسة اللغة مِن حُروف وكَلِمات بل كُنت متفوقة قبل هذا وفِي القِراءة حتى الكِتابة وغِناء الحُروف الإنجليزية وفعلتها مَرة أمام أصدِقائي وزملائي بالفَصل ..قابلت مُعلمتي نَوال والتي شَجعتني على الإستمرار في تَعلم اللغة الإنجليزية بل ومَدحت خَطي أمام الجَميع في اليَوم الأول لها.

أعيش ذِكرى الأمس في يومي هذا كانت أيام جَميلة وتبقى .. 




التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق