واللعنة

TAAM

TAAM

بتاريخ نشرت


أيام هادئة بعض الشيء .. 

أتذكر يوماً في الصِّغَر كان لدينا جِهاز كمبيوتر مكتبي أنا وإخوتي نتردد لَه حتى أتى خالي وغَير خَلفية الجِهاز إلى صُوِّر مخيفة إمرأة ذات ندُوب على وجهها وكان يضحك علينا أنا وإخوتي لأننا لم نقتَرب أبداً مِن الغُرفة وأنا إستسلمت للبُكاء .. 

وأذكُر الأحلام المُخيفة التي أعيشها تماماً بل أشعُر فِيهَا. 

أفلام الرُعب .. أنا وإطلاقاً لا أحب مشاهدتها لأني أحلُم فيها فوراً الجميع يعلم بأن الأحلام تفصُلك تماماً عن الواقِع فلا تَذكر أي شيء هذا هو بالتحديد الجزء المُرعب مِن هذه الحياة 

ولا أحُب الأصوات المخيفة أو التأثيرات الصوتية واللعنة. 

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق