عِيدي

TAAM

TAAM

بتاريخ نشرت

أيام قَليلة تفصِلنا عن العيد  

أنا متحمسة بل مشتاقة لتلك الأجواء لأني ولظروف صحِية لم أستطِع التعيُد مع عائلتي (لم أشعر بالأجواء) بالطَبع كُنت أشعر بالحزن البعض من التعاسة لأني لم أستطِع أن ألبس لِباس العيد، والذي صُدِمت جدتي بِسعره غاليا بعض الشيء.

وقالت لي:"لو أنه بعشرين ريالاً ما شَريته" وطبعاً لن تشترِيه لأنه يكشِف الكثِير. 

بالرغم من شعور الضِيق في ذاك اليوم إلا أن السعادة وجدت طَرِيقها لي : جاء أخي الصَّغِير بلباس العِيد شديد البياض وناولني العيدية والتي كانت عُبارة عن حلوى بسيطة وقال لِي كُل عام وأنتِ بخير طبعاً شَعرت بالسعادة لأني لم أَجِد رحمة بي ولطُفاً في حياتي كما وجدته عِند أخي الصَّغِير.

، وأمي لم تلبس لباس العِيد في ذاك اليوم فقط لأَنِّي لم أستطِع لِباسه هذه أمي عزيزتي ❤ 

وأنا سَعيدة لأن أيام قَليلة تفصلنا عَن عِيد الأضحى 

لأكون بين الْجَمِيع عائلتي وأحبابي (أشعُر بتلك الأجواء) 

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق