ليس بعذر

TAAM

TAAM

رضا تشعر بالرضا، بتاريخ نشرت

أتخيل تِلك اللحظة المحرِجة والتي لا أرغب بعيشِها عِندما تسألني الدكتُورة عَن مرضٍ ما أو وظيفة لعضو في الجسم أو تسمية مركب كيميائي بالطَبع أنا لا أعِرف الإجابة لأني نسيت (الإجازة فعلت هذا), ولكن هذا ليسَ بِعذر, ولتجنب تلك المواقِف المحرجِة التي قد تقَع, ووقعت مرَات كَثيرة لِي سابقاً ولا أرغب بإسترجاع الذكريات المخيفة تِلك.
لا بُد من مراجعة بعض الأساسيات التي سبق أن إختبرت فِيها دَرستها وبِغاية الأهمِية.


لدَي القليل من الوقَت أعلم ولكِن يكفي بالنسبة لِي لأقرأ. 

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق