حنين

TAAM

TAAM

سعادة تشعر بالسعادة، بتاريخ نشرت


إشتقت لصديقة بل أنا أتوق لرؤيتِها والحديث معها, هي صَديقة عُمر لدي ولا زلت أفتقدها خمس سنوات إلى ست لم أرها حتى أنِي أبحث عنها فِي كل مكان وقد حدث لي هذا في اليوم الأول للدراسة الجامعية كُنت أتمنى أن نجتمع ونسهر على ما مضى وأسألها عن الآن وإذا ما واجهت أمراً حزيناً في حياتها صعباً أنا لا أعلم عَنها أي شيء .


أتذكر الهدِية الأولى التي وصيت أبي أن يشتريها لها, أتذكَرها حتى أنها لم تُعجبني أردت هدية ذات قِيمة وأكثر جمالاً ولكن لأن الوقت متأخراً لا أذكر أني طَلبت شيءً محدداً لها, ولكِن الصَدمة أن ذَوق أبي في الهدايا كان سيئاً أحضر لي دباً بلونٍ أحمر إضافة إلى اللون الأسود للأطفال ووردة واحدة حمراء بالطبع شعرت بالحرج عِندما أعطيتها الهدِية ولكن زال ذلك فوراً.

 أتذكر أني أسهر دائماً معها على الهاتِف وعَرفتني بعائلتها حتى أني كلمت أمها وإخوتها وتعرفت على توأمها نورة.

تذكرت صديقتي عِندما إستمعت لهذه القصيدة للشاعرة روضة الحاج.



التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق