زيي

TAAM

TAAM

بتاريخ نشرت

لم أتخَيل يوماً أن ..

أصِل للجامعة برداءٍ مقلوب 

استيقظت في الخامسة والنصف متأخرَة جداً !! 

رن هاتفي (السائق): فاطّمَة بعد عشرين دقيقة أكون عِندك , هنا كنت أبحث عن كل شيء. 

بطاقتي الجامعِية ومحفظتي !! لم أجد محفظتي أبي أميي ( ماما ضاعت محفظتي مالي دخل تصرفون علي , باباااا ضاعت وش اسوي مين أخذهاا ليشش , ككيف ضاعت أساساً ما يطلع أي شيء من غرفتي ) 

كنت ططفللة !! لأني لن أذهب دون محفظتي (فسحتي).. بقِيت أبحث عَنها حتى وجدتها تحت كومة من الفوضى أرى نفسِي بالمرآة أين حاجبِي كيف لم أرسِمهما ؟ ليس لدَي الوقت .. شعري قصيرا لذا لم أبالي. 

وصل السائق (كان مزعِجاً اليَوم لأني تأخرت بضع دقائِق) : كِلنا صايمين مو لوحدِك (وفي نفسي أي صياام ) !! 

بغض النظَر عن يَومي الغَبي والمزعج (غير العادة) إلا أن لم أتوقَع يوماً أن أرتدي زيي مقلوباً ؟ 

حتى سألت صدِيقتي فيما بعد : أنه يوم عاشوراء , بالطبع لم أعرِف. 


التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق