زهايمر

عطر منثور

عطر منثور

إحباط يشعر بالإحباط ، بتاريخ نشرت

الروائية التركية إليف شافاق: "ما الحياة إلا دين مؤقت". 



رن جرس الساعة، معلنآ أستقبال يوم جديد .


الساعه الأن السادسة صباحآ، كما ضبطها تماما .


أستيقظ بحماس ،كما لوكان يومه الأول ،في المشفئ كطبيب. 


أهتم باأدق التفاصيل ،بحماس بالغ، كما لو، أنه يعد نفسه، لمناسبة هامه جدآ.


وقبل أن يخرج، من الغرفه ،بحث جاهدآ، عن مفاتيحه، ونادئ زوجته، لتبحث معه ،عنها أيضآ . 


زوجته تسأله : لماذا ناديتني ، والئ أين أنت ذاهب .


الزوج : لقد أضعت مفاتيحي ،هل شاهدتيها، ساأتاخر عن العمل، هكذا .


الأم : اليوم أجازه ،أنسيت ذالك ، بدل ملابسك، لنفطر معآ ،فقد جاء الأولاد، لتتناول طعام الأفطار معنا ،ومفاتيحك أنها علئ الطاولة المجاوره .



¶علئ مائدة الطعام ¶


الأبن : أمي ألم يخرج أبي ،اليوم كعادته للمستشفئ، للعمل ؟! 


الأم : لقد أخبرته، أن اليوم أجازه .


الأبن : يجب أن نخبره ،باأنه لم يعد جراح القلب، المشهور، في ذاك الوقت ،وأنه مريض بالزهايمر، حتئ لانضطر للأنحراج ،من تصرفاته .



الأم : ولكنه ينسى ذالك ،كل ماأخبرناه، ماالفائده من أخباره بذالك، ان كان الأمر سيحزنه.


سمعهم الأب بالصدفه، وهو خارجآ من الغرفه، وعاد مجددآ ،لداخل الغرفه، بعد أن نظر، للمرايا في غرفته .


قال مواسيآ نفسه : نأتي للحياة بدون ذاكرة، 

ونخرج من الحياة، بعد أن ترحل جميع ذكرياتنا، بالنسيان .

ثم بكئ حتئ تبللت لحيته، من البكاء، ثم تذكر أنها الساعة السابعة الأن ،وقد تأخر فعلآ ،علئ المشفئ ،في يوم عمله الأول كجراح .


قصة بقلم : فايزه العجلان 

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق