قصة حُبّ بيني وبينه ...

غالية تركي - Ghalia Turki

غالية تركي - Ghalia Turki

رضا تشعر بالرضا، بتاريخ نشرت

أتُراكم تعرفون ذلك الشعور اللطيف؟

عندما تُحبّون تفاصيل أحدهم .. تلاحقونه .. تحلمون به .. تنتظرونه على النّافذة لتتأملوا ملامحه لثوانٍ معدودة كُلّما مرّ من جانب شبّاك قلبكم .. تتحدثون عنّه فتفضحكم ملامحكم، بريق أعينكم، رقّة كلماتكم، تلك التنهيدة المولودة من أعماقكم ...؟!

أتُراه جنوناً أن أعيشَ قصّة حبّ مختلفة عن تلك التي تعرفون؟ أن أقع في حبّ عملي؟ لا حاجة لي لأن أرى مالاً في جيبي كي أغرق في تفاصيله، بل لربّما ذلك العمل التطوعيّ الذي لا أجني منه سوى ازدياد شغفي وحبي وجنوني بالعمل هو بالضبط ما أعيش معه قصة الحب هذه! أليس هذا ضرباً من الجنون!!!

منذ فترة وأنا أعاني من القليل من الضيق وقد قررت التوقف عن كل شيءٍ تقريباً تطوعي ومأجور ودراسة وكل شيء إلا أن حالتي لم تتحسّن، وقد فوجئت أنني بدأت أستعيد حماسي ومرحي عندما عدت للعمل من جديد .. فراغٌ كبيرٌ عانيت منه حتى أنني ظننت أني فقدتُ جزءاً من نفسي وأنا بعيدة عن كل ما كنت أقوم به!!

اليوم .. شعرتُ بقلبي يخفق من جديد .. ستقولون مجنونة، أعلم .. لا يهم! طالما أنّني أعيش قصة الحبّ الجميلة هذه ^_^

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق