من دمشق إلى غزّة ...

غالية تركي - Ghalia Turki

غالية تركي - Ghalia Turki

حب تشعر بالحب، بتاريخ نشرت

لم أكن أحلم يوماً أن أطوف العالم وأنا في مكاني!

تحدّثت مع شابّةٍ من غزّة اليوم عبر مكالمة صوتيّة، وراودني شعورٌ شديد اللطف. كم أصبح العالم صغيراً يا غالية! بضع نقرات ويصبح من تريدين وفي الوقت الذي تريدين معكِ صوتاً وصورة. ربما شعرت بهذه السعادة لأنها من بلدٍ يعلم تماماً ما هو الصمود، ما هي مقاومة اليأس، ما هي مجابهة الإحباط، وما معنى أن تصنع شيئاً من اللاشيء، أن تزرع ورداً بين أكوام الرصاص.

على أمل أن يكون كل يوم، مساحةً لاستحضار العالم إلى غرفتي الصغيرة .. ريثما تتسنى لي الفرصة لأطوفه وأكتشفه بنفسي.

(ملاحظة: أنا في دمشق)

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق