مابين الاستقرار والذبذبة ..

عنقود نجمي

عنقود نجمي

بتاريخ نشرت
مسيرة اهداف الشعور عدت لإكمل مابدأته 
للشعور ب " الاستقرار النفسي " 
يختلف من شخص الى اخر ولكن قد يتفق الكثير .، لنحصل عليه يجب ان نعطي الجانب الروحي والديني الحق الاكبر 
يقول تعالى: ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [النحل:97].
جزاء من يعمل الصالح يرزق بحياة طيبة هنيئة ويعود ذلك الى وصوله للاستقرار النفسي والمادي وبجوانب الحياة فلا يلبث طيب الحياة الا بهذا الاستقرار
وقوله تعالى : قال تعالى: (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ) (النحل/ 112)، فهذا جزاء الكُفر العيش بخوف ( عدم الاستقرار ) ، والجوع من حاجة بدنية 
❤ 
فأول ما بدأت بإعادة تفكيري فيه : 
١/ هل ايماني بالله عالِ ؟  واذا لم يكن فكيف ارفعه ؟ 
٢/ هل اوؤدي ما وجب علي وما امرت به بالمقام الاول ؟ 
٣/ هل اتقرب من الله بما يحب 
٤/ هل افعل ما ذُكر فيه راحة البال والطمأنينة ؟ 
هذا ما جال وما يجول في فكري ، رجاءا من الله تحقيق  ذلك بالتدوينة القادمة سأسرد لكم ما سأقوم به ( عمليا ) بلوغا الى مايرضي الله وما يُنفع به 
مساؤكم سعيد ❤ 

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق