لا تقدم النصيحة

عنقود نجمي

عنقود نجمي

بتاريخ نشرت
صباح النضج .. 
الذي اتمنى ان يكتمل فيني مع احتفاظي لعفويتي
بحكم شخصيتي فأنا : " متحمسة ، حارة زي ما يقولون ، اشتط للكل . ومتعاونة ، اسعى لحل المشاكل ودائما  اخذ الشكوى من الاخرين بمحمل الجد 
الى ان يصل احيانا ان ابحث عن حلول جادة 
🌚 
جميع ما ذكر هو جميل الى حد ما .. 
لكن سلبيته بدأت تظهر ايضا ، فأنا انزعج جدا اذا لم يؤخذ حلي على محمل الجد ، فأغضب وارفض السماع مره اخرى 
واجهت ثلاث مواقف مؤخرا : 
١/ زميلة عمل تشتكي من ارهاق وخفقان بنبض القلب والضغط فشتكت لي من قلة وقتها والمجهود البدني الثقيل الذي تبذله في منزلها 
فبادرت بإعطائها حلول عملية واخبرتها بوجود زيارات الخدم وان اولى ما على الانسان صحته فكانت مستمره بجدالي وانا انزعجت لانني اشعر انها لا تريد حلول ولن تطبقها 
٢/ اختي لديها ابنة ومثل جميع الامهات ترهقها وتسهرها وتتعبها في اكل الوجبات ، كانت تشتكي انها لم تستطع ان تنام ليلة امس ورافقها الارق وبدأت في تحليل المشكلة والسؤال واعطاء الحلول ( بكل حماسة وانفعال ) 
فكانت الردود بالمقابل : ردود غاضبة منها واصماتي وقطع الحوار معي :/ 
٣/ والدتي حفظها الله تشتكي لي دوما من الكئابة والملل ومستمره في محادثتي وانا بالعمل انها تشعر بالضجر فبدأت بإعطائها حلول ( بكل حماسة وانفعال ) : سجلي بحفظ قران ، اجتمعي مع الناس ، سوي رياضة . 
واذكرها دوما : ( ان لم تشغل نفسك بالطاعة شغلتك نفسك بالمعصية ) ، .... وما الى ذلك 
فتغضب تخبرني : ما ابي اروح النادي مالي خلق ، حفظ القران ما ابي ارتباط ومالي  خلق لجمعات الناس 
وهلم جرى من مواقف .. 
صُنفت اخيرا بإنني عصبية واجبر الناس ودكتتوريه وليس لدي اسلوب في تقديم الفايدة 
الغضب المستمر مني والهجومية احيانا لإي شيء اقوله قبل ان اكمل حديثي  حتى !' 
دخلت في دوامة من المشاكل والمشدات والقلق النفسي والعصبية وتوتر العلاقات والزعل 
:) 
لا احبذ الأنانية ? ، واحمل هم الامه 
لذلك قررت التالي : ( سوف اسعى جاهدة ان اطبق ذلك واركز عليه ) 
١/ مشاكل الاخرين هي مشاكلهم وحدهم ، لا تشعرين بضرورة اصلاح العالم ، يكفي ان تصلحي ذاتك ونفسك 
٢/ ان طُلبت المشورة قدميها ، ان لم تُطلب مارسي الانصات فقط << الذي اكرهه لكنه الحل الجيد للجميع ☺️
٣/ ركزي دائما على لغة جسدك في اعطاء النصيحة ( نبرة صوتك تكون على وتيرة واحدة وهادئة ، لا تكوني حاقنة ) ان بدأ الموضوع بجدال الحل ، اتركي الامر ومارسي الصمت 
٤/ بعض المشاكل تستدعي حلول عملية اذا اردتِ لا تتحدثي عن هذه الحلول وتقدميه بادري بها وان لم تنفع اتركيها☺️ 
وفي النهاية : 
قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ: أَنا زَعِيمٌ ببَيتٍ في ربَضِ الجنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ المِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا، 

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق