التنظيم للرواية الجديدة مع برنامج ون نوت

التنظيم للرواية الجديدة مع برنامج ون نوت

أحمد فضيض

أحمد فضيض

سعادة يشعر بالسعادة، بتاريخ نشرت

هذا اليوم الأول لي في استخدام برنامج مايكروسوفت ون نوت، حيث حمّلت الآن نسخة منه على الهاتف الذكي والكمبيوتر الشخصي وزامنت بينهما، ولم أظن قبلاً  في حاجتي إلى مفكرة للمواعيد معي، وما زالت لا أظن ذلك، ولكنني اكتشفت أن في وسع هذا البرنامج الجميل أن يساعدني في كتابة روايتي

وهذه هي صورة البرنامج لديَّ بعد عدة دقائق من تنصيبه:


وهذه نظرة سريعة لما قمت به:

  1. أنشأت دفترًا جديدًا، وسمّيته باسم الرواية التي أكتب فيها
  2. أنشات مقاطع جديدة من أعلى فيما حسبت أنه سيفيدني في التنظيم للرواية (الشخصيات - المشاهد - المواقع .. إلخ)
  3. في كل مقطع مما سبق أضفت من الجانب صفحات مرتبطة به، ففي مقطع الشخصيات على سبيل المثال (كما يظهر في الصورة) أضفت فيه صفحات عدة بعدد شخصيات الرواية حتى هذه اللحظة
  4. وأما في متن كل صفحة داخل المقطع فكان يمكنني إضافة ما أريد من نَص أو صورة أو جدول أو ملاحظة صوتية، أو غير ذلك، وكان ما قمت به هو أن كتبت البيانات الرئيسية لكل شخصية في صفحتها الخاصة ضمن المقطع، من العمر، والهيئة الشكلية، والصفات، ووجهات النظر التي تعتنقها، وغير ذلك مما يستجدّ

إضاءات أخرى:

  • أنوي - إن شاء الله - في مقطع "المشاهد" أن أكتب نبذة جدّ مختصرة عن سير كل مشهد، فأكتب مثلاً أن المشهد الأول يدور في بيت فلان، والتفاعل فيه بين شخصيات فلان وعلان، والهدف المختصر منه، مثلا: الكشف عن طبيعة العلاقة بينهما، وكذلك قد أضيف مشاهد أخرى أخطط في الكتابة عنها، ولا أدري متى بالتحديد، فستساعدني على التذكر والتخطيط ووضعها في المكان المناسب (يتيح البرنامج إمكانية تعديل ترتيب نظام المقاطع والصفحات، وكذلك تلوينها بألوان مختلفة وهذا أمر جميل ومنعش)
  • أنوي كذلك - إن شاء الله - في مقطع "المواقع"، أن أكتب فقط مكان وصفة الموقع التي (قد) أحتاج إلى إعادة زيارته مرة أخرى في مشهد قادم، مما قد وصفته من قبل في مشهد سابق، مثال: بيت فلان، المقهى، مكان عمل .. إلخ، فهذا سيسهّل من مهمة العودة إليه والسير فيه وكأنني أعرفه من قبل
  • أنوي كذلك - إن شاء الله - في مقطع "المصادر" أن أنسخ المقالات وأهم الأبحاث التي قمت، وسأقوم، بها خلال فترة كتابة الرواية، لسهولة العودة إليها، وهذا يتضمن مقتبسات من نصوص الأخبار في الصحف والمقالات والدراسات ومعلومات الكتب، وصور، وروابط مواقع فيديو على اليوتيوب (مقابلات)، وأفلام وثائقية أو تجارية متعلقة بالفترة الزمنية أو الحدث الذي أكتب فيه الرواية - (وربما أكتب فقط اسم الفيلم وتوقيت المشهد الذي يهمني منه، أو أكتب ملاحظة سريعة على خلاصة رأيي الذي رأيته من المشهد)
  • قد يرغب البعض في إضافة مقطع جديد لحبكة الرواية وخط السير فيها، ونبذة مختصرة عن فكرتها أو هدفها، وقد يرغب البعض في إضافة مقطع لعبارات أو تشبيهات أو استعارات، خطرت له ويريد أن يستغلها في موضع قادم في الرواية، وغير ذلك من الأفكار التي قد يتيحها هذا التنظيم الميسّر للبرنامج
  • وأحسب أنني سأستفيد من نسخة الكمبيوتر الشخصي في كتابة الهيكل العام كما فعلت، بينما في نسخة الهاتف الذكي فسأكتفي بالمراجعة وإضافة التعديلات السريعة على ما فعلت

آمل أن تفيد هذه الطريقة في التنظيم في كتابتي للرواية الثانية التي أعمل عليها، خاصة أن الراوية الأولى (التي لم تُنشر بعد) فقد تفرّقت ملاحظتها في كل مكان، في ملاحظات كثيرة متفرقة على تطبيق الملاحظات الرئيسي للهاتف، وفي برنامج الملاحظات على الكمبيوتر الشخصي، وفي قصاصات أوراق متفرقة كتبتها في كل مكان، وفي مفكّرة صغيرة ورقية كنت أحتفظ بها خلال كتابة الرواية، وفي متن الرواية الرئيسية نفسها في الصفحات الأخيرة منها خاصة، ولا شك أنني نسيت كثيرًا هذه الأفكار العابرة فيما بعد أثناء عملية الكتابة ولم أعثر على البعض الآخر! ولكن الرواية أُنجزت رغم ذلك بطريقة ما بشكل مرض فيما أحسب.

عسى أن تكون هذه التجرية الجديدة بداية موفقة :)

التعليقات

  • ماجد القاضي

    عرض ممتاز جدا للتجربة وموفق بإذن الله في كتابة روايتك الثانية ونشر روايتك الأولى.
    أنت تقريبا عَبَّرت عن كل ما أريده فعله في كتابتي روياتي الجديدة (بالمناسبة هي الرابعة ومنشور لي ثلاث روايات سابقة)، فكل ما ذكرتَه أنا قمت به فعلا بشكل ورقي وأحتاج إلى جمعه وتصنيفه إلكترونيا.. وهو ما شجعتني على القيام به.
    تحياتي ومرة أخرى موفق بإذن الله.
    1
  • HD ahmed

    جرب keep ربما يفيدك
    0
    • أحمد فضيض

      كان هذا التطبيق والخيار الأول الذي بحثت عنه بالأمس عبر متجر البرامج، ومع مكانة شركة جوجل إلا أن الصور التوضيحية للتطبيق صوّرته وكأنه واجهة مليئة بالستيكي نوتس، وذات شكل شبابي صارخ، بينما كانت الصور التوضيحية لتطبيق ون نوت (الخيار الثاني) تمثله بشكل منظم وبسيط وكلاسيكي أكثر، دون زحمة الملصقات الصفراء، فآثرت الثاني وساعدني على هذا أنني استخدمت السنة الماضية مزامنة شقيقه مايكروسوفت وورد بين الكمبيوتر المحمول والهاتف الذكي في كتابة الرواية، ووفّر لي الكثير من الوقت حينذاك
      1

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق