قرار البداية آمل الاّ يكون النهاية

Huda

Huda

بتاريخ نشرت
في نصف ساعةٍ أو ربما أقل قررت الانضمام هنا سريعًا ودون ادنى تردد، اعتقد هذا ما كنت احتاجه تعبت كثيراً من التنقل من دفتر الى قناة في التيليجرام مرورًا بصفحة الانستقرام مع عدة نصوص في تويتر يبدو ان كلماتي تتكاثر بالتبرعم في عقلي ،،
-
امتنان"
لا احدَ يحتمل ثرثراتي خلا دفتر مذكراتي
ممتنّةٌ جدًا لهذا الدفتر العزيز ، رغم تضحياته العضمى بأوراقه فهو لا يقطع عليّ حديثي بل يترك لي المساحة متاحة لايسألني من اين اتت هذه الافكار الخرقاء! ولا ايضًا عن معنى كلمة غريبةٍ ذكرتها، اشعر به وكأنه الام الحنون لأفكار اختزلت في رأسي لا تعرف كيف تخرج الى هذا العالم لأنها تدرك تمام معنى ان مجتمعًا يحارب كل فكرةٍ شاذه عن ما توارثه من اجداده بكلّ ما اوتي من قوه، اشكرك بعدد احرفي اللي نقشتها عليك بعدد الصفحات التي اكتنزت بثرثرات كثيره حتى تكاد لا ترى مساحة سنتيمتر فارغ ، اشكرك عدد الدموع التي لم استطع منعها من ان تسقط عليك ، حسنًا ها أنا اعتذر فقد كان بامكاني منعها لكنّي تواهنت واعتدت على نزولها، كنت اراها وهي تشكّل تجاعيد كبيره على صفحاتك كنت غير آبهة بها ستجف عمّا قليل كل ذلك كان في سبيل الا ينقطع حبل افكاري الرفيع..
-١٣ سبتمبر ٢٠١٧
-المكان غرفتي
-
كان هذا اخر نص في أول دفتر يوميات أنهيته في حياتي احببت ان تكون هكذا خاتمة وستكون هي المقدمة لدفتري الجديد هنا🌻.

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق