بين الظن والبعث خلقتُ حكايتي!

Huda

Huda

بتاريخ نشرت
اعلم وتعلم ونعلمُ كلنا في يومٍ ما ستهلكنا الظنون..
-
لازلت اذكر ذلك التصميم الذي صممته في بداية دخولي في عالم الانستجرام، كنت مهووسه بعالم التصاميم والفوتوشوب ،ذاك التصميم الذي كانت فحواه “عش حياتك تاركًا للناس اثم الظنون فلك اجرهم ولهم ذنب مايعتقدون” كان المحبب لقلبي وكنت اشعر ان هذه العباره لن تحصل صديقتي المنافِسة على واحدةٍ مثلها التي كانت هي الاخرى تحب التصميم، الفرق الوحيد بيننا انها استمرت ولا تزال تدرك مهارات التصميم اما انا فلا اكاد اتذكر الا شذرات ليس الا وهكذا الحال معي في اغلب المجالات اصبح متلهفه وعطشى لمعرفة كل شي عن هذا المجال وما ان امضي فتره الا وقد مللت وفقدت ذاك الشغف ،
اليوم في تمام الساعه الثانية صباحًا بينما كنت غارقة في تفكيري قطع عليّ ذاك رساله من صديقة قديمة كانت تعرفني منذ سنوات الثانوية ولم احادثها منذ مدةٍ لا اذكرها فإذا بها تبدأ محادثتها بشكلٍ عاجل وضروري “هدى عندك وقت؟ بطلبك طلب” استغربت ذا الفعل منها ورددت مباشرة ونادرًا ما افعل “تفضلي!” بعد دقائق من المحادثة علمت انها تطلبني تصميمًا لزواج شقيقتها في بادئ الأمر فكرت احالتها لصديقة تجيد الفعل اكثر مني حتى قالت “لا انا اثق فيك وفي ذوقك” واشارت بأنها تريدني تحديدًا لفعل ذلك ، شعرت وكأنه ها قد حان وقت البعث لموهبة نثرت التراب عليها..


التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق