عدّاد الذكريات يقوى ولا يضعُف !

Huda

Huda

بتاريخ نشرت
التغير اصبح جليًا ظاهريًا ولكن! لا اظنه كذلك في داخلي، مشاعري لازالت تعيدني لذكرياتي الحمقاء رغم تفاهتها الا انني لا انساها: 
اذكر حينما اعجبك الفستان الوردي في اول مره تحدثنا فيها اذكر ايضًا التمرات التي تضعها في سيارتك اتباعًا لوصية والدك واذكر وأذكر ..
اظن ان عدد الذي اتذكره يفوق الذي نسيته رغم المدة الطويلة التي انقضت!
لا أظنك ايضًا تعلم اني اتسلى بذكرياتنا في اوقاتي العصيبة وأيضًا اوقات الإنتظار البائسة بل في اغلب الاحيان تراني لا اريد انقضائها!
حسنًا اعتقد انك ستسأل السؤال المعتاد لك والمكروه بالنسبةِ لي” اذًا لم فَعلتِ فِعلتكِ التي فَعلتِ؟ وجعَلتِني مجرد ذكرى؟” سأرد وكالعادة لن تفهم ما أعني “لأني أتّقي خَيري لكي أنجو من الشرّ!” 

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق