تلخيصٌ مختصر لتجربتي لعمر المراهقة

تلخيصٌ مختصر لتجربتي لعمر المراهقة

Huda

Huda

بتاريخ نشرت
تعلمت! لا انكر ذلك ولكن ما اقترفته من امورٍ لم ارجو يومًا فعلها كان اكثر مما تعلمته منها حتى وان كانت اخطائي جزء مما تعلمته لكني لا انكر سوء المرحله ومزاجاتها المتقلبه في احايين كثيره ناهيك عن المشاعر المتضاعفة والاحاسيس البلهاء التي امر بها لأتفه موقف، لا ارنو الى تحميل الايام والسنون سوء افعالي ففي النهاية انا هو الفاعل والمفعولُ به! 
ولكن! نعم ساخطه لسوء ما فعلت واخطأت ومن منّا لا يخطئ ولكن لعلّي في ما أجد من تأنيب ضميرٍ ومحاسبة نفسي إحياءً لضميري ومداركةً لما تبقى من عمري الباقي ولعلّها تمحو ما اقترفته في اواخرَ عقدي الثاني تحديدًا من عمر ١٦ الى ١٨ التي كنتُ فيها اشبه بالضائع المملوء بالفراغ يبحث عن اي حدث ليشغله بدون اي اهميه لا لمبدأ ولا قيمة! لا بل في فترة من الزمن -ويعزّ عليّ قول هذا- تجردت ولم يكن لدي اي مبدأ اسير عليه!! شكرًا لمن كان عونًا لي في ان تعود لي بصيرتي الناقصة!، ايضًا لا احد ينكر دور مجتمعي في تكوين ما لاقيته ولكن ارجو من الله اولاً ان يعينني على مجاهدة نفسي في هذه الدنيا الزائلة ثم ارجو مني ان اكون كما أطمح ان اكون لا كما يريد العامة من حولي!!

المكان/ خلف الباب الخشبيّ وأمام النافذة
الزمان/ قُبيل ساعةَ غروب مرحلة المراهقة 

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق