اللاشيء

Huda

Huda

بتاريخ نشرت
تلاقت اصواتنًا مرة بعد ازمنة عديدة ابتعدنا فيها عن بعضينا، اتذكر صاحب وكيف انساه ولازلت ابحث عن طريقةٍ لنسيانه لكن ما ألبث حتى تعصف بي موجة الذكريات المقيتة، كيف اهرب من الماضي وامضي قُدما كما تمضي الأيام عجلى؟
لا شيء ابحث عن جواب لاشيء هل حقًا نحن اسرى عقولنا وذاكرتنا؟ بل اكثر ما يخيفني هذا السؤال افكر فيه ليل نهار "هل سلبيات الماضي ستنعكس على مستقبلي؟" اتمنى ان تكون الاجابة لا 

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق