أزمة مالية وعائلية

أزمة مالية وعائلية

إبراهيم محمد

إبراهيم محمد

بتاريخ نشرت

تعودت منذ صغري على تحمل مسؤولية أمور لم يكن علي تحملها، هو أمر غير جيد في الوقت الحالي للموقف لكن على المدى البعيد فهو جيد جداً، لكن من يضمن حياة للغد حتى أسعد بذلك.

على كلا اليوم أعاني مرة أخرى من صدام بيني وبين أخي الأكبر بسبب عدم ثقته بي، عدم الثقة أتت من دخولي في مجال التسويق الشبكي وخسارة ما يقارب 15،000 جنيه وهو من زودني بالمال تلك قصة أخرى، المهم أنه بعد تلك الحادثة لم يعد يثق بأي فكرة أقدمها أو أقولها بالرغم من أنه عندما يقع في مشكل أول من يبحث عنه هو انا، لا اعلم لما هذا التضارب الشديد، لماذا تراني فاشل عندما أعرض وجهة نظري وأفكاري وتراني ناجحاً عندما تحتاجني انت أو تتفاخر بما وصلت إليه الآن بمجهودي أمام الجميع وفي الحقيقة انت لا تريد دعمي أو مساعدتي لمجرد انك لا تملك شجاعة المغامرة وأن من فشل مرة لا يمكنه بالمقابل النجاح مرة اخرى.

اليوم وكالعادة بعد وفاة والدتي أجلس ولا أعلم ماذا سنأكل اليوم، لقد مللت الوجبات السريعة وفي النهاية أستقر أمرنا بعض نقاش على تناول (كشري-طاجن لحمة-رز بلبن-فطير بالمكسرات ) أشياء لا تصلح لأن تكون وجبة غذاء لكن ما باليد حيلة، أثناء ما كنت أكل كنت أفكر في الأزمة المالية التي وقعت بها مؤخراً، لم أعد أملك من المال ما يكفيني لمدة أسبوع ولدي مال على الانترنت لكن لا يمكنني سحبه بسبب الصعوبات في مصر، قررت أن أتخذ قراراً شجاعاً وأن اطلب من أخي أن يساعدني في سحب هذا المال لأننا نحتاجه، كنت متردد رغم الشجاعة وكلما اقترب فمي من البوح بذلك يتراجع، لكن وقعت الواقعة وتحدثت، بادرت بالحديث قائلاً: أخي تعالى هنفتح حساب في البنك الاسبوع الجاي عشان اسحب فلوسي "للعلم قد فاتحته في موضوع البنك قبل ذلك وكان موافق لكنه تردد وتراجع عن ذلك" قلت له أن الفائدة لكلانا فانت لن تخسر شيئاً المال هتفتح الحساب ب 4000 جنيه ولو عاوز فايدة تمام ولو لأ برده مفيش مشكلة وهقدر من خلال الحساب اسحب فلوسي.

يا رباه على رد الفعل، كان بيكلمني وكأني هاخد الفلوس ليا وان انا اللي بضره أو ان البنك هينصب عليه والفلوس مش هترجع تاني، لا أعلم هل هذا عدم ثقة أم عدم معرفة.

تمر الأيام ويبقى الوضع يتأزم ويتأزم ولا أدري إلى أين سيذهب، الصدام في بيتنا أن كل شخص له تفكير يضيق به الخناق على الآخر.

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق