هل احببت جماد من قبل !؟

هل احببت جماد من قبل !؟

ريم الشمري

ريم الشمري

بتاريخ نشرت

هل فكرت يوماً ان الكوب الذي تحب ان تشرب فيه يحبك او فكرت ان مكانك الذي تحب ان تجلس فيه دائما يحبك او كتابك المفضل ، او سجادتك !؟

هل تؤمن ان الجمادات من الممكن ان تحب الانسان !؟

صدق يا عزيزي القارئ ان كل جماد او كائن حي تحبة هو بالمقابل يحبك

ربما سجادتك التي تحبها هي تشعر بالحب بإتجهاك لانها تملك ذكريات معك وبالمقابل تشعر بالحب باتجاهها بدون ان تعرف السبب

لطالما أحببت سجادتي الحمرا ولا اعرف سبب حبي لها هي الأقرب الى قلبي دائماً عندما عرفت ان الجمادات تشعر بنا وتحبنا ادركت بانها تحبني ولهذا السبب انا احبها كانت لي الكثير من الذكريات الجميلة معها لطالما جلست عليها لفترات طويلة وكثيرة مما كون بيننا حب واشتياق وذكريات كثيرة ،ولكن لم اعجب عندما عرفت بان الجمادات تشعر فقد تذكرت قصة حنين الجذع للنبي عليه الصلاة والسلام ،

فروى البخاري (3585) عن جَابِر بْن عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قال: " كَانَ المَسْجِدُ مَسْقُوفًا عَلَى جُذُوعٍ مِنْ نَخْلٍ، فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَطَبَ يَقُومُ إِلَى جِذْعٍ مِنْهَا، فَلَمَّا صُنِعَ لَهُ المِنْبَرُ، وَكَانَ عَلَيْهِ، فَسَمِعْنَا لِذَلِكَ الجِذْعِ صَوْتًا كَصَوْتِ العِشَارِ، حَتَّى جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا ، فَسَكَنَتْ ".

او عن قول النبي عليه الصلاة والسلام ان احد جبل يحبنا ونحبه

او عندما وقف الرسول عليه الصلاة والسلام وأبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم اهتز جبل احد فقال الرسول عليه الصلاة والسلام: (اثبت احد ،فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان) فاشتكى للنبي جمل وسلم الحجر وحن الشجر واهتز جبل وفهم ما كان النبي يقول له، اللهم صل وسلم على حبيبنا وسيدنا محمد وعلى اله وصحبة اجمعين

بل عندما امر من جانب نباتاتي وانظر اليهن اشعر بعطف و كأنهن بالنسبة لي أطفال صغار اعتني بهن واحبهن وهن يشعرن بمثل المشاعر فكلما اعتنيت بهن وعبرت لهن عن حبي يزهرن اكثر واكثر وكأنهن يعلمن ويفهمن ما أقول لهن لا عجب، فقد أجريت دراسات عديدة على النباتات تقول بان النبات يحب صاحبة ويخاف من من يؤذيه بل ويشعر بالكره بل وينفر من بعض النباتات ويصادق ويحب بعض النباتات مثل الانسان بل واكثر فهن يشعرن بالافكار والمشاعر قبل الكلام .

هل ذكرتك يا عزيزي القارئ بأشياك المفضلة التي تحب ،التي ربما تشعر بنفس المشاعر باتجاهك

اختتم بايه قرآنيه

يقول عز من قائل: (تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا) [الإسراء: 44]

صدق الله العظيم


التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق