الأميرة الزرقاء

خديجة

خديجة

بتاريخ نشرت

أحيانا ومنذ صغري تدور في مخيلتي قصص وحكايات ,خصوصا عندما لا أملك ما أرفه به عن نفسي ,لطالما قصصت لنفسي حكايات ولم أخرجها من عقلي أبدا,كل قصصي تدور حول بطلة أنثى ودوما يكون سنها قريب لسني وتتغير قصصي بتغير اهتماماتي ,قررت اليوم أن أشارككم إحدى الأفكار التي كانت تراودني لمدة طويلة ولم أنسها ,خطرت لدي الآلاف من القصص ولكني لم أقيدها فرحلت وقليل منها فقط ظل في خلدي.

القصة عن فتاة صغيرة كان أبوها فاحش الثراء عاملها كالأميرة مملكتها كانت قصر أبيها وحاشيتها كانوا الخدم والحرس,وشعبها أهل القرية المجاورة لقصر أبيها ,نشأت الفتاة ظانة أنها أميرة حقا ,حقق والدها جميع أمنياتها ,عرفت الرفاهية والبذخ طول حياتها ولكنها لم تعرف غيره,في الحقيقة كانت أسيرة أبيها ,إنفصلت أمها عنه و هي رضيعة فأخذها أبوها قهرا وحبسها في قصره ,لم تدركها أمها بسبب قوته ونفوذه,وكان تفسيره لتساؤلاتها عن أمها أنها يتيمة.

ليس هذا فقط بل لم تتمكن الأميرة من الذهاب بعيدا عن قصرها يوما ,فوالدها الذي عشقها حد الموت ,كان يخاف عليها من أعدائه الكثيرين ,ففضل حبسها ولما أدركها سن الدراسة وفر لها معلمين خاصين , لم تتمكن من تجاوز ممتلكات أبيها التي هي عبارة عن جبل يقع القصر على قمته,وتوجد في الجبل قرية قديمة .

في يوم من الأيام كان لدى الأب إجتماع في قصره ,الذي هو الأخر لم يخرج منه لكيلا يتعرض للخطر فكان يقوم بعمله من منزله ,"أظن أني سأجعل الأب نسخة بابلو إسكوبار ههه" فقد كان مافيا ههه"أشعر أنه فيها مبالغة ولكن ليس لدي حل آخر على حياتها أن تكون خطيرة"المهم كان الإجتماع يخص ماسة زرقاءالتي قد تحصل عليها الأب فأتى جماعته كي يتباحثو في أمر تأمينها ,وبينما هم مجتمعون دخلت الأميرة بالصدفة للغرفة بحثا عن أبيها فاستقبلها أبيها مهلالا يقول -ها قد أتت جوهرتي الزرقاء-فأجابته -تقول هذا لأني أحب اللون الأزرق - قال -نعم- كانت تريد أن تطلب من أبيها أمرا فلما رأته مشغولا إعتذرت ورحلت .

بعد أن أنهى الأب إجتماعه التقى ابنته وسألها ماتريد فطلبت منه أن يقيم لها حفلا بعيد ميلادها الثامن عشر و أن يدعو جميع الأهل بمن فيهم أهل أمها الذين لم تلتق بهم أبدا حتى لا تكتشف الحقيقة ,وجميع أهل القرية التي تقع في الجبل وجميع أصدقائه ,أرادت الحصول على حفلة ضخمة كالتي تراها في الأفلام,فرفض طلبها لأول مرة في حياتها.

ضلت عابسة وحزينة طوال شهر لاتحدث أبيها فرضخ وقبل ,ولكن بعد أن أشار عليه مساعده بأن يجلب عائلة مزيفة تمثل أهل أمها حتى تلتقيهم,لأن مشكلته الوحيدة كانت أن تكتشف الحقيقة,جهز حفل ضخم للأميرة ودعى كل المعارف والأصدقاء ,وأهل القرية كانوا سعداء بالحضور حتى يروا هذا القصر الجميل وهاته الأمير المخفية ,زين القصر واندهش جميع المدعوين بالزينة والحديقة المنيرة الخ

ظهرت الأميرة كامرأة فاتنة لأبيها ,حيث أنه لطالما رأها كطفلة صغيرة ,وتأثر جدا بالتغير الذي طرأ عليها وفكر أن الأمور لا تبقى على حالها وتتغير ,ذلك التفكير جلب الخوف الى قلبه ولكنه حاول اخفاءه ومواصلة الإحتفال,التقت الأميرة بأهل أمها المزيفين وسعدت بهم كثيرا وظلت تسألهم عن أمها وكيف كانت,حتى سمعت فرقعة فإنفجار هرعت خارجا ظنا أن الصوت من الحديقة فالتقطها رجل في الظلام و أخذها بعيدا ثم أدخلها سيارة وإنطلق بها .

أشعر بالتعب الأن سأكمل القصة لاحقا ,أخبروني عن أرآكم وكيف تتوقعون النهاية

التعليقات

  • نيزك

    🤔من اين جاءت الفرقعة، هل خرجت وحدها ماذا عن بقية المستمعين؟

    همم خيالي كله مشاكل وجرائم🤣
    ماذا عنك هل ستجعلين نهايتها حزينة ام سعيدة؟ ام نهاية مفتوحة🌚💔
    1
    • خديجة

      لا لم تكن لوحدها ولكنها أستهدفت و أختطفت من وسط الضيوف ,في الحقيقة عندما كنت أتخيل القصة لم أفكر كثيرا في التفاصيل ,وفي مخيلتي كات مختصرة أكثر من هذا
      1

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق