العنصرية والطبقية

العنصرية والطبقية

خديجة

خديجة

غرابة تشعر بالغرابة، بتاريخ نشرت

للعنصرية و للطبقية ألوان ,لكن ماذا لو إمتزجا ستصبح كارثة.

لماذا يظل الإنسان على جهله مهما كبر,لماذا يحقر ويظلم ويتكبر لا أفهم,أعترف أني في يوم من الأيام كنت متكبرة ولكنني كنت طفلة صغيرة جدا ,ولما وعيت تخليت عن تلك الصفة وصرت معروفة بالتواضع ,خصوصا أن رسولنا الكريم يشجعنا على الأخلاق الكريمة,لماذا لا أرى هذا في بعض كبارالسن كيف يمكنهم أن يظلوا على حقد دام سنوات ولاينسون ولا يسامحون؟

ولمذا البشر لا يتحضرون ولا يزالون يميزون عنصريا وطبقيا بعضهم البعض؟ لا أفهم ويفتخرون بمالهم ونسبهم ,ألا يرون أن الكل سواء ؟ وأن الدنيا ومافيها فانون ,وكما يقول المثل "يوم لك ويوم عليك" ألا يخافون زوال نعمتهم فيصيرون أذلة القوم كما أذلو هم غيرهم؟

التعليقات

  • صلاح الدين

    هذا شيء غريزي من زمن الهومو والنياندرتال ، في طبيعتنا نحب ان ننتمي الى مجموعة الى شيء
    1
    • خديجة

      هناك فرق بين الإنتماء و بين الإحتقار والتمييز
      وفي وقتنا نعترف بالأخلاق الحميدة ونهينا عن مثل هذه العادات
      0

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق