الميلود

الميلود

خديجة

خديجة

سعادة تشعر بالسعادة، بتاريخ نشرت

‏المولد النبوي قرب ,وبدأت التجهيزات للإحتفال به,من عادات مدينة بوسعادة للإحتفال بالمولد أو كما يدعونه "الميلود" أن تبدأ منذ دخول الشهر وتنطلق الإحتفالات بالمساجد قبل المنازل ,يقوم أصحاب الحي بتنظيف المسجد والحي وتزيينه بالجريد وهي أوراق النخيل الطويلة ,تربط كل جريدتين ليشكلا قوس ويثبتا بطرفي الزقاق ,وتعلق الأعلام والأضواء الملونة ,وتنطلق المدائح النبوية عشية كل يوم في مكبرات المساجد ,وفي السهرة يجتمع الرجال والأطفال ويقومون بإنشاد البردة القصيدة المشهورة في مدح الرسول ,وتوزع الحلويات والمكسرات التي صنعتها النساء .

وعندما يأتي اليوم المنشود يقام أكبر ختان تعرفه المدينة ,تقريبا كل الذكور في مدينتي ختنوا في المولد النبوي بالمساجد وهم صغار ,و يعطى لهم الهدايا والمال فينسون الألم ,بعدها يؤخذون إلى بيوتهم فيجدون أفراد الأسرة و الأقارب في إنتظارهم بعد أن جهزت لهم أمهاتهم إحتفالا.

من عاداتنا أيضا أن تجتمع الأسرة الكبيرة في بيت الجد ويقومون بإعداد وليمة ,ويسهرون على طاولة ملونة بالحلويات التقليدية المخصصة بهذا اليوم ,مثل الطمينة التي يتم إعدادها لدى قدوم مولود جديد .

أما العادات الجديدة هي أن تقام دروس لتدريس سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ,وفي يوم الميلاد تقام مسابقة ويتم الإعلان عن الفائزين في السهرة وتقدم لهم الجوائز ,وتقدم الجوائز كذلك لأوائل حفظة القرءان المتعلمين في ذلك المسجد.

وكذلك تشيع في الشوارع طاولات بيع السكاكر مثل حلوة الترك"الحلوة الطحينية أو حلوة السمسم" والبالونات وللأسف المفرقعات التي طالما سببت حرائق في المنازل وجرحى والعام الفائت وفاة طفل صغير.

ولكن يبقى المولد النبوي من أجمل ذكريات الطفولة وأسعدها ,أكتب الآن وأنا أستمع للأناشيد من المسجد ,وتتجلى في رأسي هذه الذكريات .

ماهي عاداتكم للمولد النبوي؟‏

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق