بين الامل و الالم

khadidja

khadidja

رضا يشعر بالرضا ، بتاريخ نشرت

 استيقظت صباحا على الساعة 6 و كان يملئني الامل و الطاقة لا ادري من اين لاني قد قضيت ليلة سيئة. بدات يومي و انا اقول انه يوم كباقي الايام لن انجز فيه ما خططت له بالامس (نعم فانا دائما هكذا وهذا ما اكرهه بشدة في نفسي) 

وضعت فنجان امامي وبدات اشرب القهوة .رن جرس الباب هاهي خالتي تدخل من الباب سلمت عليها ثم جلست الى المائدة و بدئنا نثحدث عن كل شيء سالتني هل وجدت عمل جديد (لاني استقلت من عملي السابق ) فاجبتها بلا فاعطتني رقم هاتف قريبتها وقالت لي اتصلي بها سوف تساعدك على ايجاد عمل و اضافت قائلة اتصلي بها الساعة 12 فستكون في استراحة الغذاء و غادرت المنزل

شعرت بامل و فرحة كبيرة جدا فانا اكره البقاء بدون عمل (بدات العمل في سن 16 سنة) اضافة الي اني اعشق عملي   

اخذت المصحف و بدات في قراءة سورة البقرة (فانا مداومة عليها و الحمد لله) رغم ان قرائتها كانت صعبة اليوم شعرت بشيء على صدري و انا اقراها استغربت من هذا الشعور فانا احس بالراحة عادة في الوقت الذي اقراها فيه و عند انتهائي منها اكملت العمل على البرنامج الهنسي روبو . عند الساعة 12 اتصلت بها و لم برد علي راسلتها على مواقع التواصل فقرات الرسالة و لم ترد ايضا اتصلت بخالتي و اخبرتها بما حدث فقالت بنبرة حادة لاتزعجي الفتاة فهي تعمل ليست متلك بدون عمل ...... شعرت بالاهانة و الالم و بكيت فانا لم اطلب منها ان تفعل من اجلي شيئ كي تعاملني هكذا شعرت بالالم حقا لقد جرحني كلامها و فعلها معي 

اكملت بقيت يومي و انا ادرس كعادتي (انا طالبة دكتوراه) و اطور من معلوماتي لتحقيق هدفي و اسعي رعم الالم الذي في قلبي   

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق