نفاق والنهايه حزينه..!!

Khalid Ayman

Khalid Ayman

بتاريخ نشرت
تكبدتُ عناء الإستيقاظ الساعه الواحده ظهراً من أجل اللحاق بغداء العائله وعنوانه شقة خالي في الدور الأول فوقي.. كانت إستقبالا عظيماً بالأمسِ حين عاد من العمره سليما بوجهُه المُشع بنور سيدنا محمد علية الصلاة والسلام..
كنت جالساً بينهم وأتابع بصمت ما يقولون وما يشعرون ومحاولات عده في فهم من هو الأقوى شرا بينهم، من فيهم يجلس على عرشهم متربعا منفردا بمُلكه..
إنهُ ومنذُ فتره ليست بالكثير، لدي حِس إدراك مخيف يجعلني بمجرد النظر بعين الشخص امامي أن أفهم ما يشعر به وبدقه وأتأكد من صحة استنتاجي من كلامه ونبرة صوته حتى وإن كان يجيد التمثيل.. لم تكن تلك الحسناء الخبيثه الرابضه على الكرسي شمال يدي سوى مروه بنت عمتي.. أسخف ما رأيتُ من نسل حواء.. في كل مره تجتمع العائله أراها تنظر لي نظراتٍ لا تَفل من تحت أفكاري الشاذه..
تركتهم يلهون مع بعضهم تحت عنوان "فلاسفه مَرضى"
إتهجت نحو صومعتي العزيزه أنفضُ ما لوثني من كلماتٍ..
وأخذت قراراً بالجلوس على القهوه برفقة أصحابي السوء..
دقت الساعه الحادية عشر بعد خمس ساعات من الدخان والمكيفات حين تركتهم وعدت للمنزل أفكر فيما يعنيني وفي أشياء أخرى لو نظر شخصٍ آخر عليها لبكى وإنتحر تعاطفاً مع قلبي المحروق من قسوة حزني..
ألبست لباس العزله وجلستُ ألملمُ ما تبقى من عاطفتي تذكرتُ ام كلثوم أيقظت هاتفي المتجمد من الهواء البارد وكافئت حزني ب "ليلي ونهاري" شردتُ لزمنِ لكن لم أدري كَم.. وأستيقظتُ على صوتها الحزين تقول لي وكأن تلك الجمله كتبت خصيصاً من أجلي "الحُب هو الود والحنيه، عمره ما كان غيره وظنون وآسيه".. لا أعرف لماذا اتذكر أمي بعد تلك المقطوعه خصيصاً.. هل أنني أعاتبها على تركها لي وأنه ضاع الحب وأنقطع الود وتمزقت الحنيه من بعدها.. حقيقةٌ لا أعرف ..!!
بعد معركه ملحمية من دخان سجائري المحليه قمتُ بكتابة تلك الكلمات البشعه.. منتهيه حروفها ب "الهجر أهون من عذابي في قربك، ولا أشوفشي يوم أندم عليه وانا جنبك"..

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق