نِهايه حقيقيه..

Khalid Ayman

Khalid Ayman

بتاريخ نشرت
وددتُ أن أشاركم بعض السطور كتبتها مذُ بضعة أيامٍ، إن سطورها ليست كثيره كما يجب لكني أشعُر بها رغم قُصر كلماتها لقد توالت أحداثها في ذهني بدقائق معدوده وكأن شيءً قال إليك النهايه وإن مقصودي في جوهرها ثمين للغايه، لا يبدو مثل شيء دنياوي، لكني حين عرضتها على زميلةً لي قالت أنها إستنتجت فُراقاً بين شخصياً ومليئه سطورها بالندم وبعض الترجي للعوده.. نعم إنها تحملُ بين طياتها الندم والرجاء.. لكن ليس فُراقاً بين الأشخاص.. أرجو أن تتمعن فيها وقُل لي ماذا فَهِمت..؟
"لقد كنتم أحراراً بالأمسِ..
كانت فرصه عظيمه للرجاءِ..
اليوم تبكون للعوده مرة أخرى..
لقد كنتم تعرفون انها نهايةٌ..
لماذا دائماً كنتم تهربون منهُ؟!
تذكروا أنكم كنتم بالأمسِ تضحكون..
لقد كانت الخيارات كثيرةٌ..
لكنها لم تكن إلا لهوٍ ومتاع..
اليوم لا يمكن رشوته ولا التلاعب به..
كانت هناك تحذيرات؛ لكن كنتم غافلون..
وعلى سطح الزائفه تركضون..
اليوم حان الوقت للذهاب..
لا مجال للبكاء ولا سميع للرجاء..
لقد كنتم أحراراً بالأمسِ..
كانت فرصه عظيمه للرجاءِ."

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق