حركني ذلك الشغف

Khalid Ayman

Khalid Ayman

بتاريخ نشرت
تذكرتُ الحُلم وإبتسمت، ثم فكرت ولمعت فكرتي ربما هذا جنون ولكنه مريح،وأيضاً أريدها أن تعرف حقيقتي، ربما تغيب هيَّ أيضا..
بسرعه مجنونه أمسكتُ الورقه وبدأتُ أكتُب..
ياسمينتي العزيزة، أودُ أن أبلغُ فؤادكِ أن أبوح بما لا يجب أن يباح به فا أنتِ شغف تلك الأيام.. معذرةً منكِ ورحمة فا أنا لا أركِ وأنتِ كذلك ولكن الإيمان شيءً آخر، أعرف أني مجنون، لكن صدقيني لي حياةُ في ذلك أما بعد أودُ أن أقول.. 
لم تكن بصيرتي يوماً بتلكَ الحاله، فا أنا في حاله تُشبه الخملان مسبوقه بتفكير لا ينفذ في كُل شيء ويرهقني ذلك.. مشكلتي أنني أرى الأمور بطريقه أُخرى، لا أعرف كيف أصف ذلك، ولكني أراها بشكلٍ آخر، بعنوان بغير عناوينها، بتفاصيل أدق.. بطريقه مغايره تماماً عن طريقتهم، بقسوه أكبر..
أتساءل ماذا لو تركني الحزن وشأني؟ ما الذي سيحدث وقتها؟ ما الذي سوف يترتب على ذلك؟، هل سأُشفى؟، هل ستنتهي حياة العُزله؟ هل سأخرج من باب صومعتي كل يومٍ وأنا مسرور؟، هل سيكف قلبي عن الخفقان؟، ترى أيمكن أن يُجرد مني تعبي؟ أما سأبقى على حالي هذا طوال حياتي، ألن يأتي أحدهم لرؤية ذلك المسكين؟، ألن يتشجع أحداً ويسلبني ألمي ويدفنه في أعماق الأرض ليحترق ويختفي؟، ألن أشعر يوماً أني مُرتاح؟..
ملئتُ دفتري بكل تلكَّ الأسئله السخيفه، ولم أجب على سؤالٍ واحداً منهم.. قمتُ مفزوعاً، مرتعباً تراجعت للوراء وإصدمتُ بالحائط، أضممتُ رجبتاي وبكيت، نعم بكيتُ.. بكيتُ من أجل أشياء كثيره، أشياء بداخلي ومني لم يرها أحدا ولن يشعر بها غيري، ستبقى هناك، حيثُ الدفء حيثُ الأمان.. حيث اللا أحد غيري، الضحيه المقطعه من الداخل، حيثُ منبع القسوه والمأساة، حيثُ الوجع والندم.. حيثُ الظلام..
دمعه إنتهى..




التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق