عام جديد؟

love momb

love momb

بتاريخ نشرت

قبل ان يقبل عليك العام الجديد قد تجد نفسك - بطبيعتك الساعية إلى الكمال - تبحث عن بنات افكارك اللاتي رافقنَك منذ عام أو أكثر.

تقف لتسأل عن الموءودة منهن بأي ذنب قتلت؟ و تُقبل على ما بقي منهن حيا لستكمل فضائلهن.

 بعد وقفتك هذه تتفاوض معهن من سيرافقك في مسيرتك ومن آن أن تتركه ...لن يكون سهلا أن تدفن بناتك هنا، لكنك تصبر على مصابك. ثم تنحني وتحمل اثقلهن على ظهرك،

  لتكمل سيرك. انت في الأمام والباقيات خلفك، لست تعلم من منهن يبقى ومن يتلقفه الموت قبل وقفتك التالية.

لكن حفاظك على نفسك أولى منهنّ. فتلك التي حملتها قد تقصم ظهرك أو ترديك قتيلا. و اللاتي تجُّرهن خلفك مِنهن صالحات يحثثن سيرك ومِنهن قاسطات ينخرن جسدك بخناجر الحزن على الماضي والخوف من الآتي.

تمشي ولاشئ يحثك على المشي سوى ذلك الضوء الخافت الذي تراه بعيدا. تارة تتيقن أنه نار وتارة تظن أنك تمشي إلى سراب.

وربما ترتل ابيات أبو ماضي ...


أأنا السّائر في الدّرب أم الدّرب يسير


أم كلاّنا واقف والدّهر يجري؟


لست أدري!



 إلى أن يأتي ذلك اليوم الذي تجد النور أمامك فتخلع حذائك.

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق