رأيتها يا سادة!

يقال إني محمد

يقال إني محمد

تعب يشعر بالتعب، بتاريخ نشرت

أن ترى من كنت تحبها في منامنك، لهو أمر عظيم، كعظمة فكرة الخلود!

نعم يا سادة، رأيتها، وهي أنقى صورة يتمنها الرجل الشرقي، في لباسها المحتشم، بالوشاح الأسود القاتم، لم أتمكن من رؤية ملامح وججها إلا نظرة خاطفة. ودعوني أقول لكم يا سادة أن الأحلام  تبدو غريبة جداً، يصعب تفسيرها والإيمان بها على أرض الواقع، وهذا أيضاً كان ضمن مثيلاتها، تقشعر منه بدنك..

دعوني أحكي لكم الحكاية الكاملة!
برفقة رب عملها كنت، في قاعة اجتماعات فاخرة، لا أعلم يقيناً لماذا كنت هناك، في ذاك القاعة تواجد كل من يعمل في المنشأة، في بداية الأمر ترهبت، لأنني إذا رأيتها أو سمعت صوتها سأصب عرقاً وربما يحمر وجهي حياء منها، وسارت الأمور هكذا، حتى أتت هي إلى المقابلة، حينما رأتني سلمت بصوتها الشجي، ومدت يدها لكي أصافحها، وبدوري مددت يدي لأصافحها، كان ذلك لحظة العمر يا سادة، نعم لحظة العمر يا سادة!

الجدير بالذكر يا قوم، أن الحياة دائماً لا تسير كما نود، وهي ذات الفتاة التي أصبح أسمها شبح كره لقلبي، وستصبح في أحضان رجل آخر في القريب العاجل، هنا التناقض بحد ذاته يا سادة، فتارة تعبث الذكريات لتكون هي فاتنة العمر، وتارة يصرخ العقل ليعود القلب إلى مكانه..

 ضعت بينهما يا سادة .. دلوني على الطريق الصحيح يا سادة .. رحمة بي ..


التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق