يوم عاشق ..!

Mahmoud Abdullah

Mahmoud Abdullah

بتاريخ نشرت

مرحبا يا رفاق .. اليوم ثلاثاء وتاريخ هذا اليوم ١١/٣ 

لقد كان يوما عاديا .. بإستثناء التفكير بها 

مشمسا ودافئا مما زاد في وهجي لانها تسكنني .. 

في الحقيقة إن حبيبتي غريبة .. تُشعرك بعبق الأدب .. وبحة صوتها كـ قصيدة مكبوتة وعندما تتحدث تنطق لحنا .. 

احيانا اظن أن الحرب توقفت في سوريا لإنها رفعت صوتها .. فسكتت المدافع و آجيج الطائرات احتراما و حبا بصوتها 

إن حبيبتي ، ترفض الخروج معي خشية أن يراها أحد أقرباؤها معي .. في الواقع لا ألومها ، إنهم منتشرون في كل مكان .. في كل بستان 

تخيل صعوبة أن تمشي مع إمراءة تتوقعها أن تسلم على الورد بحجة صلة الرحم ..

ما أحلاها 

إن روحها السماوية أدهشت و سحرت روحي ،، وهكذا بها فُتنت .. ودون وعي معي بدأت اسير نحو أن أكون لائقا بها وجدير 

في نظراتها سحر ينتشر دون هدف .. وتلقيته دون حذر .. وحينها عرفت الحب .. ولصعوبة الحديث معها قررت أنه سيحكم عليه بالصمت المؤبد .. وبدون وجل بدأت أنساق لها وأنساق بهذا الشعور اللذيد ، وتحولت المتعة بالتفكير بها إلى حاجة ملحة ، فإذا ما غابت لحظة ينعصر قلبي آسى .. 

إنها حساسة بطريقة ثمينة .. بطريقة تضفي جمالاً على الجمال نفسه .. تخاف أن تستغلني لأنها سمعت بفتيات أخريات يستغلن شباب .. يا لفرط الاحساس المذهل 

والجانب المحزن هي قصة الإرتباط .. التي لن تكتمل الا بموافقة الأهل .. وهذا هو الجانب المؤذي و المحزن .. مما أصبح يشكل كابوس لي في صحوي و في منامي 

وأتمنى أن تصير الأمور للخير .. 

ومنها تتعلم يا رجل .. أن تنصت لها ففي حديثها حكمة مما يجبرك على أن تؤجل فلسفتك البالية 

وإني لمن المنصتين ولعينيها أولا .. آه يا حلوتي ما أعذبك 

قلبها رطب ، وعاطفية بشكل جياش و فائض ، إنها الأفضل دائما 

أتعلمون أن الشروق قصيدة الشمس التي استوحتها من وحي إبتسامتها .. وتلقيها على مسامع الكون في كل صباح 

هي فلسطينية فاتنة ... 

كم أتمنى أن تكون بخير .. ولا يرافقها الا السعادة و الطمأنينة 

وهكذا يدور يومي يا أصدقاء .. أخبروني عن أيامكم 

هل مثل أيامي هي .؟! 

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق