هي الإبتداء و الإنتهاء و الأثناء

Mahmoud Abdullah

Mahmoud Abdullah

حب يشعر بالحب ، بتاريخ نشرت

لقد كان يوم متعب ومرهق .. دوام يستمر من الثامنة صباحاً حتى السادسة مساء .. 

ولكن جملته لي تلك الجميلة .. لقد ابتدء بصوتها وانتهى أيضا بصوتها و أثناءه بصوتها ..

كنت أظنني أعشق تفاصيلها .. والأن بت أُدرك أنها هي تفاصيلي 

وصلت للمحاضرة الإولى متأخراً .. لقد سمح لي الدكتور بالحضور .. لولا حبي لها ما قبل دخولي .. ربما حبي لها هو "واسطة" في أموري اليومية دون أن يعلم أحد .. كأن الأرض ومن عليها سخر لي لخدمتها 

إنني من النوع الذي يعتقد بالأنانية .. وهي عزيزي القاريء ع الشكل التالي 

اذا لم تكن أنانيا لنفسك لا يمكنك مساعدة أحد بل لن يرضى الله عنك اذا لم تحب نفسك .. لهذا إني أجد أعظم من حبي لها هو إحساسي بحبها لي ..

لقد تحدثنا في الهاتف الساعة ١١:٥٩ ظهرا 

كأنها ختم الصباح وآذنة المساء .. هي معشوقتي صاحبة الشفاه الرطبة .. سيدة المجتمع الراقي 

إني أفضل أن أكون أمياً منصتا لجمالها على أن أكون كاتب أو شاعر ، يا من ملئتي قلبي .. أنتي المثنى و الثلاث ورباع ..

وإني أكتب هذا النص أسيراً لمشاعري على سرير مهمل وأنفث دخان سيجارتي وعطري المتمرد .. أراقصها بنبض كلماتي لأكتب وثيقة عشق نصوصها 

تراكيب فيزيائية لا يفمهما إلا حبيبتي .. لا أريد لأحد سواها أن يفهم .. هي تكفيني كما يقولون إلى يوم "تكفيني" .. 

وانا أكتب و هي نائمة وأعلم أن الفراشات خرجت لتغطي الفراغ الذي تركته في هذا الكون .. 

إتصلت بي أثناء أحد المحاضرات .. أغلقت الهاتف .. دقيقة تمر .. لم أستطع صبراً 

خرجت وتحدثت معها لدقائق تعويضا لتلك الدقيقة .. 

يا أصدقائي لا أعلم لما أخبركم بكل هذه التفاصيل .. في الحقيقة لا يوجد شخص يعرف لغة المشاعر الأصلية ، ربما تكون موسيقى ، لوحة ، شعراً ، ابتسامة ،، دموع ... متشكلة بعدة أشكال لهذا أكتب لأني أشعر بفوضى داخلية وأكتب عنها لأستقر ولو للحظات بسيطة 

أفضل أن أعيش اللحظة .. الحياة لم تخلق لكثيري الأسئلة الذين يبحثون عن إجابة لكل شيء .. ولم تخلق الحياة لأسئلتهم 

حسناً ، لا أستطيع منع نفسي من أن أحكي لكم أنها تخبرني بحبها لي .. أشعر بأني نبي مرسل .. أو إني نصبت ملكاً 

تقولها بطريقة تجعلك تقف للحظات وتتجمد بمكانك لو إستطعت الوقوف .. تفتخر بشرقيتها ولكنها متمردة عليها .. ههه ما أجمل تناقضها 

 والأجمل أنها عطوفة .. تخيل أنها تخفي هاتفها بعيداً عن أقاربها خشية منها عليهم أن يشعروا بالحسرة على وضعهم المادي 

منذ يومين أو ثلاثة .. تحدثت معي ولقد إنطلقت بالكلام بشكل مبهر ولافت جعلتني أزداد تشبثا بها ولا أقول تعلق .. لأنني تخطيت مرحلة التعلق 

وفي اليوم الذي يليه أثناء مكالمتنا شعرت بوعكة بسيطة وطلبت مني أن تنام .. فوافقت دون تردد .. لشدة تعبها نسيت "الخط مفتوح" .. فـ إنتظرت قرابة الساعتين لحين استيقظت وطمئنتني عن حالها وأنها استقرت  

وجدت نفسي أتحدث عنها دون وعي .. المعذرة يا رفاق لقد كان يوماً عاديا .. أغلبه كان في الكلية بأربع محاضرات وكثير من الضحك ..  

أخبروني عن قصصكم وشاركوني بها .. إن الحياة لاتستحق أن نحرم أنفسنا من حق المشاركة ،، وعلى هذه  السيرة دعوني أخبركم بإسمها 

إن حبيبتي إسمها " آل........................" 

إن كاتب هذا النص يحاول تذوق إسم حبيبته ومد نظره للقمر و هام في خيالها .. 


التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق