الجمعة 11سبتمبر 2020

mahmoud arandas

mahmoud arandas

بتاريخ نشرت

إستيقظت على السابعة صباحاً بعد أن قام صديقي بالطقطقة على باب غرفتي ؛ قال لي: لقد حان موعد الفطور ، قلت له: حسناً ، أنا قادم.

نزلنا إلى قاعة الطعام في هذه الإقامة الجامعية القذرة ، دخلنا باب القاعة لنواجه في بداية هذا اليوم عامل المطبخ صاحب الوجه العبوس ،يسكب لنا كأسين من الحليب الممزوج بالقهوة ويقدم لنا قطعة حلوى عفنة ، نذهب لكي نجلس تحت أشعة الشمس الصباحية التي تمدنا بالطاقة والحيوية ،لكي نشعر على الأقل بأننا على قيد الحياة ومازلنا نشعر بالأشياء من حولنا.

بعد ذلك أصعد إلى غرفتي التي مساحتها لا تتعدى الأربعة أمتار ,أبدأ بممارسة ما إعدت عليه في الفترة الأخيرة؛ حيث أنني أسعى جاهداً لتطوير قدراتي في اللغة الإنجليزية. 

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق